استهلاك الفحم في الصين يهبط للعام الثالث على التوالي

طباعة

تراجع استهلاك الفحم في الصين للسنة الثالثة على التوالي في 2016، كما تفيد معلومات رسمية، لان البلاد تسعى الى تجاوز مصدر للطاقة يشكل سببا كبيرا للتلوث الذي تعاني منه مدنها.

وقد بلغ التراجع 4,7% العام الماضي، وباتت نسبة الفحم في مصادر الطاقة 62% (اقل بنقطتين خلال سنة)، كما اعلن المركز الوطني للاحصاءات.

ورغم هذا التراجع، تبقى الصين المستهلك العالمي الاول للفحم الذي يستمر وقودا ضروريا لاقتصادها ويؤمن 60% من كهربائها.

وذكرت منظمة "تشاينا دايالوغ" البيئية في لندن، ان الارقام التي اعلنت الثلاثاء تفيد ان "استهلاك الفحم بلغ على الارجح ذروة في 2014".

واضافت "لكن مخاوف تستمر حول احتمال ارتفاع الطلب على الفحم اذا ما استمرت الصين في تحفيز اقتصادها عبر استثمارات في البنى التحتية".

ويعد استخدام الفحم لانتاج الكهرباء وتأمين التدفئة، مسؤولا عن معظم انبعاثات غاز الدفئية في الصين. وهو ايضا المصدر الرئيسي للتلوث الذي دائما تعاني منه المدن الصينية. ويتسبب هذا الضباب الدخاني باستياء شعبي كبير.

وفي كانون الاول/ديسمبر، حددت الصين هدفا يقضي بأن تخفض 800 مليون طن قدراتها السنوية لانتاج الفحم بحلول 2020، كما تفيد الخطة التي اعدتها وكالة حكومية اوردتها الصحافة الرسمية. وتقول بكين انها تريد بذلك تحسين فعالية وشروط السلامة المتصلة بالانتاج.