بوينغ تطير بمصنعها إلى الصين .. وفورد تسير على نهجها

طباعة

تعتزم الشركتان الأمريكيتان بوينغ وفورد التوسع في أعمالهما في ثاني أكبر اقتصاديات العالم، في خطوة تتحديان بها ما تشهده الصين من تباطؤ اقتصادي كبير.

وتخطط شركة بوينغ لبناء أول مصنع لها خارج الولايات المتحدة متخذة من مدينة تشوشان الصينية مقراً له، حيث سيُنشأ لإتمام التجميع النهائي للطائرات من طراز "بوينغ  737 " ضيقة الهيكل، في نهاية الشهر الجاري. 

ومن المقرر أن تسلم أول طائرة إلى العملاء بعد تجميعها في نهاية عام 2018، وينبغي أن تصل الطاقة الإنتاجية إلى حوالي 100 طائرة في السنة، كما أن هذه الخطوة ستوفر حوالي 2000 وظيفة جديدة.

وفيما يتعلق بفورد، فتخطط الشركة للنمو في أكبر اقتصاد آسيوي من خلال إنتاج سيارات دفع رباعي جديدة كلياً بنهاية العام 2019 في مدينة تشونغتشينغ.

وتشهد صناعة وسائل النقل ازدهاراً ملحوظاً في الصين لاسيما باعتبارها أكبر سوق للسيارات والمُصنع الأكبر لها في العالم، كما تسارع شركات طيران تجارية إلى إضافة المزيد من توجهات رحلاتها نحو الصين في الوقت الذي تزداد فيه أعداد المطارات التي يتم افتتتاحها في البلاد.

وتسعى بعض الشركات الكبيرة مثل بوينغ وفورد إلى الحصول على فرص تستحوذ من خلالها على شريحة أكبر في السوق رغم ما تشهده الصين التي تعد ثاني أكبر اقتصاديات العالم من تباطؤ في النمو.

ولطالما كان للعلامة التجارية الفاخرة "لينكولين" شعبية واسعة في الصين خلال العام الماضي، وهي علامة تابعة لشركة فورد الأمريكية، فسجلت نمواً في المبيعات بلغ 180% وباعت 32,558 سيارة، فقامت لينكولين بتوسعة وجودها في الصين خلال العام الماضي 2016 ليصل عدد متاجرها إلى 65 متجراً و 7 أفرع.

وبالنسبة إلى مصنع بوينغ الجديد، فمن المقرر أن يصب تركيزه على التشطيبات الداخلية والخارجية لطراز الشركة الشهير بوينغ 737 إلى جانب التركيز على دقة تسليم الطلبات للعملاء الصينيين.

 

ترجمة: نور قاضي أمين