السعودية ترد على تخفيض فيتش... العوامل الأساسية للاقتصاد ما زالت قوية

طباعة

أعلنت وزارة المالية السعودية أن خفض وكالة فيتش التصنيف الائتماني للمملكة كان متوقعا وتم بناء على تحليلات كمية ومؤشرات رقمية وإن العوامل الأساسية للاقتصاد لا تزال قوية.

وفي وقت سابق من اليوم خفضت فيتش تصنيفها الائتماني للسعودية إلى +A مع نظرة مستقبلية مستقرة وعزت ذلك إلى استمرار الشكوك بشأن مدى تطبيق برنامج الإصلاح الحكومي.

وقالت الوزارة في بيان "تأقلم الاقتصاد السعودي مع تقلبات أسعار النفط من خلال اعتماد أسعار نفط متوازنة وأكثر استدامة."

ونقل البيان عن وزير المالية محمد الجدعان قوله "يقوم الاقتصاد السعودي على ركائز متينة" مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي من رؤية 2030 هو "تقليص الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل وتحفيز التنويع الاقتصادي."

وتابع "أحرزت الحكومة تقدما كبيرا في مجال تحسين الكفاءة من خلال الترشيد وضبط سياسات الإنفاق."

وأضاف الجدعان أن الأصول الأجنبية لمؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) تقدر عند 84% من الناتج المحلي الإجمالي وهي ثالث أكبر نسبة من حيث الناتج المحلي في العالم كما أن الأصول الحكومية بوجه عام تتجاوز 100% من الناتج المحلي.

وتوقعت فيتش في تقريرها انخفاض العجز الحكومي السعودي إلى 9.2% من الناتج المحلي الإجمالي في 2017 وإلى 7.1 بالمئة في 2018، وقالت إن ديون الحكومة السعودية سترتفع إلى 14.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2018.

وخفضت فيتش أيضا تصنيف المملكة الخاص بالقدرة المالية على الوفاء بالالتزامات المالية الطويلة الأجل بالعملة المحلية والعملة الصعبة إلى +A من -AA وعزت ذلك إلى "استمرار تدهور الميزانية العامة وميزان المعاملات الخارجية."

وقالت إن المخاطر الجيوسياسية في السعودية ما زالت مرتفعة نسبيا مقارنة بنظرائها الحاصلين على تصنيف في الفئة A.