هيونداي الكورية تعلق الإنتاج بمصنع في الصين وسط خلاف دبلوماسي

طباعة

علقت شركة هيونداي موتور الكورية الجنوبية الإنتاج في أحد مصانعها بالصين لمدة أسبوع مما أذكى المخاوف من تضرر مبيعات الشركة في أكبر أسواقها بسبب خلاف دبلوماسي.

وتقول شركات كورية جنوبية تعمل في قطاعات مختلفة تتراوح بين مستحضرات التجميل والبيع بالتجزئة إنها مستهدفة في الصين بسبب معارضة بكين لخطط نشر نظام ثاد الأمريكي المضاد للصواريخ في كوريا الجنوبية. وتخشى الصين من أن الرادار القوي للنظام يمكن أن يخترق

أراضيها.

ودفعت أنباء إغلاق مصنع هيونداي في الصين أسهم الشركة إلى الانخفاض بما يصل إلى ثلاثة في المئة، وارتفع السهم قليلا لينهي التعاملات منخفضا 1.2 في المئة.

وأنهت أسهم شركتا كيا موتورز وهيونداي موبيس التابعتان لهيونداي أيضا التعاملات على انخفاض.

وأوقفت هيونداي العمل في مصنع مقاطعة خبي في الفترة من 24 مارس آذار حتى الأول من أبريل نيسان بهدف فحص خط إنتاجها من أجل إجراء تعديل فني. ولدى هيونداي ثلاثة مصانع أخرى لسيارات الركوب في الصين التي تشكل نحو ربع إجمالي مبيعات الشركة.

ويقول مسؤولون بالقطاع ومحللون إن الإيقاف ربما يهدف لتخفيض المخزونات نظرا لتباطؤ المبيعات في الصين بسبب التوتر السياسي وزيادة المنافسة.