"سيتي غروب" تتقدم للحصول على رخصة لبدء نشاط في سوق المال بالسعودية

طباعة

تقدمت مجموعة سيتي غروب بطلب رسمي للحصول على رخصة لبدء نشاط في سوق المال بالسعودية في خطوة مهمة للعودة للمملكة بعد غياب نحو 13 عاما.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلعة قولها إن البنك تقدم بالطلب لهيئة سوق المال السعودية التي يتمثل دورها الرئيسي في تنظيم العمل في سوق المال بالمملكة وتطويره.

ورفض المصدران الكشف عن هويتهما لحساسية المسألة.

وتتيح المملكة فرص للاستثمار في ظل سعي الحكومة لتنويع مواردها الاقتصادية وتقليص اعتمادها على النفط بموجب خطة التحول الوطني. كما ترتب الحكومة لإدراج خمسة في المئة من أسهم شركة النفط العملاقة أرامكو في طرح عام أولي قد تجمع منه ما يصل إلي 100 مليار دولار.

وامتنعت سيتي عن التعقيب عن خططها في السعودية ولم يتسن الاتصال بهيئة سوق المال للتعليق.

وذكر مصدر آخر أن سيتي واثقة بأنها ستحصل على الترخيص هذا العام.

وفي حالة حصول سيتي على الترخيص فإنها ستسعى لنيل ترخيص لفتح فرع مصرفي كامل لتنضم بذلك إلى بنوك مثل جيه.بي مورغان ودويتشه بنك.

وبعد أن عملت سيتي غروب في المملكة على مدى خمسة عقود تخارجت من السعودية في 2004 حين باعت حصتها البالغة 20 في المئة في مجموعة سامبا المالية قائلة إنها ستعيد توجيه رأس المال لاستثمارات رئيسية.

وفي 2015 سمحت هيئة سوق المال السعودية لسيتي بالاستثمار مباشرة في سوق الأسهم المحلية وهي الخطوة الأولى لعودتها للبلاد.

وقال أحد المصادر إن سيتي فاتحت مصرفيين بشأن وظائف محتملة توقعا لحصوله على الترخيص وتشكيل فريق في السعودية.

وسيتي ليس البنك العالمي الوحيد الذي يريد التوسع في السعودية. فقد قال بنك كريدي سويس في رسالةإلكترونية لرويترز في أواخر فبراير شباط إنه يسعي للحصول على ترخيص مصرفي ويريد تأسيس أنشطة مصرفية شاملة للأفراد هناك.

كما يدرس غولدمان ساكس إمكانية الحصول على ترخيص من هيئة سوق المال لبيع وتداول أسهم في السعودية بحسب مصدر اطلع على الخطة.

وذكر المصدر أن البنك أجرى محادثات مبدئية مع الجهات الرقابية. وأوردت وسائل اعلام عالمية في وقت سابق خطط غولدمان ساكس ولكن البنك امتنع عن التعقيب على هذا التقرير.

وقال الشريك والعضو المنتدب بمكتب الشرق الأوسط لمجموعة بوسطن للاستشارات راينهولد لايشتفوس "لدى السعودية خطط طموح لتأسيس صناعات وخصخصة شركات في مقدمتها الطرح العام الأولي لأرامكو الذي يجتذب اهتماما كبيرا من البنوك."

وأضاف "كما أن السعودية أكبر سوق في الخليج من حيث عدد السكان والشركات ما يبرر وجود البنوك هناك."

ويوجد في السعودية 13 فرعا مرخصا لبنوك أجنبية من بينها دويتشه وبي.إن.بي باريبا وجيه.بي مورجان تشيس وبنك الصين للصناعة والتجارة بحسب الموقع الإلكتروني للبنك المركزي.

والتقي مايكل كوربات الرئيس التنفيذي لسيتي مع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في وقت سابق هذا الشهر خلال زيارة للمملكة إلى جانب الملياردير السعودي الأمير وليد بن طلال وهو مساهم في البنك.