أرامكو السعودية ستزود آسيا بكامل كميات النفط المتعاقد عليها في مايو

طباعة

رفعت السعودية مبيعات النفط الخفيف إلى آسيا بعرض المزيد من الشحنات على المشترين علاوة على كامل الكميات المتعاقد عليها التي ستضخها في مايو أيار.

 وقالت مصادر مطلعة في قطاع النفط أن عروض السعودية التي تعد أكبر مُصدر للنفط في العالم ستضيف إلى تخمة إمدادات النفط الخفيف في آسيا مما سيزيد المنافسة مع شركة أبوظبي الوطنية للطاقة وروسيا.

وأضافت المصادر إن السعودية تعتزم ضخ كميات الخام المتعاقد عليها بالكامل إلى ستة مشترين على الأقل في آسيا في مايو أيار على الرغم من قيامها بخفض الإنتاج التزاما باتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين من خارج المنظمة.

وتعهدت أوبك وبعض المنتجين من خارجها بخفض الإنتاج في النصف الأول من عام 2017 لدعم أسعار النفط.

والتزاماً بالاتفاق خفضت السعودية إنتاجها من الخامات المتوسطة والثقيلة كي تبقي إجمالي إنتاجها منخفضاً. لكنها أبقت على الإمدادات إلى آسيا مستقرة منذ بداية العام في الوقت الذي تدافع فيه عن حصتها السوقية في السوق الأسرع نموا من حيث الطلب على النفط في مواجهة منتجين آخرين.

وتقول المصادر إن أرامكو السعودية خفضت إمدادات الخام العربي المتوسط واستبدلتها بالخام العربي الخفيف لبعض الزبائن بما يتماشي مع استراتيجية الشركة.

لكن واحدا من المشترين تلقى خفضا على إمداداته من النفط العربي الثقيل المتعاقد عليها يقول إنه سيتلقى كامل الكميات المتعاقد عليها من النفط الثقيل في مايو أيار.

ومنذ أن خفضت أوبك إنتاجها، تقلصت إمدادات الخامات المتوسطة والثقيلة من الشرق الأوسط إلى آسيا مما حفز التجار على نقل نفط مماثل في الدرجات من أوروبا والأمريكتين لتلبية الطلب في آسيا.