رئيس كوريا الشمالية التصادمي .. يمتلك حس الدعابة، يشجع مانشستر يونايتيد

طباعة

يمتلك حس الدعابة، يشجع مانشستر يونايتيد، يعشق لعبة كرة السلة، يحب مايكل جوردون لدرجة التقديس, يقتني مكتبة كاملة عنه .. نحن لا نتحدث هنا عن صديق دراستك خفيف الظل، ولا عن جارك عاشق الرياضة بل عن الزعيم الأكثر رعباً في العالم
"كيم جونغ أن" رئيس كوريا الشمالية.

تاريخ ميلاده قد يكون ما بين عامي ١٩٨١ و ١٩٨٣، لا أحد يعلم على وجه التحديد، قضى سنوات من طفولته في سويسرا للدراسة تحت أسم مستعار، لم يكن أحد يعلم أنه الأبن الأصغر لقائد كوريا الشمالية وأنه سيلعب بالأسلحة النووية ليهدد السلام العالمي بعد أعوام قليلة وهناك، وعن طريق أصدقاء الدراسة والطفولة في سويسرا، كُشفت بعض المعلومات عن شخصيته التي تحب الضحك واللعب وتجميع الأحذية الرياضية "نايكي".

عندما عاد من سويسرا، التحق بالمدرسة العسكرية بكوريا الشمالية وصعد سريعاً في المناصب ليتولى دفة القيادة بعد وفاة والده ويتخطى أخويه الأكبر سناً، وكان الأخ الأكبر منهما معارض للنظام وقُتل بالسم هذا العام والثاني ضعيف على حد وصف والدهم أو "بلاي بوي" كما يصفه الإعلام الغربي.

العالم عرف "كيم جونغ أن" وشعر بالذعر تجاهه بعد قرارات الإعدام الوحشية التي كان ينفذها ضد أقرب الناس اليه بحجج غريبة، بعضها كان حقيقي وبعضها نفته كوريا الشمالية نفسها.

أما عن تسريحة شعره الشهيره، فلها نظرية ايضاً، فبسبب تشابه الملامح بينه وبين جده الزعيم الكوري الشمالي الأكثر شعبية، إستعار " أن" تسريحة شعر جده بل ويُعتقد أنه أجرى عمليات تجميل ليصبح هذا الشبه أقرب وأقرب.

"كيم جونغ أن" تصدر عناوين الأخبار مرة أخرى في الأيام القليلة الماضية بعد اصطدامه بالرجل الأكثر جدلاً في العالم، الرئيس الأميركي "دونالد ترامب".

ترامب هدد كوريا الشمالية بالتعامل معها بشكل مباشر بعد تجارب إطلاق صواريخ باليستية وبالفعل حرك حاملة طائرات أميركية مع أسطولها لتستقر عند شبه الجزيرة الكورية وهو ما ردت عليه كوريا بتهديد ضرب الولايات المتحدة بالأسلحة النووية وفي عقر دارها، تهديدات متصاعدة بين رجلين مثيرين للجدل يمتلكان ترسانة كاملة من أسلحة الدمار الشامل وضعت العالم في حالة توتر وقلق وخوف وترقب.

 

 

 

إعداد: عمرو خضر