أم القنابل أضخم سلاح غير نووي تملكه أمريكا.. وروسيا ترد لدينا أبو القنابل

طباعة

ألقى الجيش الأمريكي قنبلة ضخمة من طراز جي.بي.يو-43 المعروفة باسم "أم القنابل" في شرق أفغانستان مستهدفا سلسلة من الكهوف يستخدمها تنظيم "داعش".

وهذه هي المرة الأولى التي يتم استخدام أم القنابل منذ تم تطويرها منذ حرب العراق

اعتبرت منظمة "غلوبال سيكيوريتي" لنزع التسلح أن القنبلة التي تزن 9,8 أطنان تشكل أضخم سلاح غير نووي في الترسانة الأميركية 

وهي قنبلة مدمرة تحوي 8480 كلغ من مادة اتش6 المتفجرة بحسب موقع المنظمة وتوازي قوة تفجيرها 11 طنا من TNT.

يبلغ طول القنبلة 9 أمتار وقطرها مترا واحدا بحسب "غلوبال سيكيوريتي"، وهي أضخم قنبلة في التاريخ مسيرة بالأقمار الصناعية وتلقى من الجو. ويصل وزن أم القنابل ما يوازي طائرة اف-16 المقاتلة.

تم تطوير أم القنابل في 2002-2003 من قبل شركة داينتيكس لصناعات الفضاء والدفاع بالتعاون مع مختبر سلاح الجو.

أم القنابل خضعت ل 3 تجارب ناجحة في 13 يوما. وتم انتاجها للبدء باستخدامها في الفترة الأولى لحرب العراق.

وبحسب سلاح الجو الأميركي فإن آخر تجربة للقنبلة ولدت عامودا هائلا من الدخان يمكن رؤيته من بعد 32 كلم.

 

و نشرت وسائل اعلام روسية أنه "إذا كانت أميركا ألقت "أم القنابل"، فإن روسيا تمتلك أبو القنابل" ذات القدرة التدميرية الهائلة أيضاً، التي تفوق قدرة أم القنابل الأميركية. 

بحسب وسائل الاعلام الروسية، تثير القنبلة الحرارية الروسية "أبو القنابل" موجة تفجيرية أقوى من تلك التي تخلقها القنابل النووية، لكن من دون تأثيرات جانبية كتلك الموجودة بالأسلحة النووية.