«خلوة العزم» بين الإمارات والسعودية تناقش الوضع الراهن والتحديات المحتملة

طباعة

انطلقت في الرياض أعمال المجموعة الثانية لخلوة العزم المشتركة بين دولة الإمارات والسعودية، والمنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي.

وتعكس خلوة العزم حرص البلدين على توطيد العلاقات بينهما، والرغبة في تكثيف التعاون الثنائي، عبر التشاور والتنسيق المستمر في مجالات عديدة، وتعزيز دور منظومة العمل الخليجي المشترك.

وذكر وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان بن سعيد المنصوري أن خلوة العزم أتاحت للطرفين التشاور في قضايا بالغة الأهمية، بما يتعلق بالقطاع اللوجستي والبنية التحتية، حيث تاحث الطرفان في كيفية تطوير المطارات الموجودة في البلدين، وتعزيز دورها في دعم الاقتصاد وتطوير الموانئ في البلدين، وتحويلهما إلى المركز الأساسي للشحن البحري في المنطقة، إضافة إلى سبل تعزيز وسائل الربط الجوي بين البلدين من خلال سياسة الأجواء المفتوحة.

 ويمثل مجلس التنسيق السعودي الإماراتي النموذج الأمثل للتعاون الثنائي بين الدول، وتفعيل أواصره، حيث تم إنشاء المجلس ضمن اتفاقية بين الإمارات والسعودية في مايو 2016.

ويضم المجلس فرق عمل مشتركة من مختلف القطاعات والمجالات، ستعقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات الدورية، خلال المرحلة المقبلة، لتكثيف التعاون الثنائي في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إن خلوة العزم السعودية - الإماراتية ناقشت سبل التعاون لزيادة الاستثمار المشترك في الصناعات التحويلية البتروكيماوية، وأفضل الممارسات لتفعيل منظومة للأبحاث، وتشجيع استخدام التقنيات الحديثة والمتقدمة في قطاع صناعة البتروكيماويات. كما تباحث الخبراء من الطرفين في أفضل الطرق لتقليل الاعتماد على النفط، وخفض الاستهلاك المحلي للطاقة.