شبح "جاستا" يضغط على قطاع البنوك السعودية والراجحي والأهلي التجاري يتراجعان بأكثر من 2%

طباعة

يواجه قطاع البنوك السعودية ضغوطا في بداية تداولات هذا الأسبوع بعدما أقامت شركات تأمين أمريكية دعوى قضائية تطالب بتعويضات لا تقل عن 4.2 مليار دولار من بنكي الراجحي والأهلي التجاري وشركات سعودية مرتبطة بعائلة أسامة بن لادن،
وانخفض سهم مصرف الراجحي في بداية التداولات بأكثر من 2% إلى 64.50 ريال للسهم، وتراجع سهم البنك الأهلي التجاري بـ 2.4% إلى 37.30 ريال للسهم

وعاد قانون جاستا إلى الواجهة بعد قيام أكثر من 12 شركة تأمين أميركية برفع دعوى في محكمة جزئية أمريكية في مانهاتن وهو أحدث إجراء لتحميل كيانات سعودية المسؤولية القانونية عن الهجمات التي وقعت في سبتمبر أيلول 2001 في نيويورك وواشنطن وتوفي على أثره ثلاثة آلاف شخص.

وتشمل قائمة المدعى عليهم عشر كيانات منها مصرف الراجحي والبنك الأهلي التجاري وشركتا دلة أفكو عبر البلاد العربية وشركة محمد بن لادن ورابطة العالم الإسلامي وجمعيات خيرية.

وتسعى شركات التأمين من خلال هذه الدعوى إلى استرداد المبالغ المدفوعة لحاملي الوثائق الذين عانوا من إصابات شخصية أو أضرار في الممتلكات أو الأعمال جراء هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

وكانت المحكمة العليا الأميركية قد رفضت في السنوات الماضية دعاوى قضائية أقيمت ضد العديد من البنوك والمؤسسات العربية ومن بينها "مصرف الراجحي".

 كما نفى مصرف الراجحي في وقت سابق صلته بأي من التهم الموجهة إليه مؤكدا التزامه بالقواعد المعمول بها وتحقيقه لأعلى مستويات الامتثال.

 ويعطي قانون جاستا الحق للمواطنين الأميركين الذين لحقت بهم أضرار جراء الهجمات الأرهابية بالمطالبة بتعويضات من كيانات ودول أخرى إذا ماثبتت صلتها بمثل هذه الهجمات.