إلى متى ستتحمل الأسواق تغريدات "ترامب"؟

طباعة

لو سألنا الأسواق عن ماتتمناه؟ فمن المؤكد أن أهم أجوبتها سيتلخص في أن يتوقف ترامب عن التغريد، فمنذ تسلمه الرئاسة الأميركية قبل 100 يوم تقريبا، قام ترامب بالتغريد لأكثر من 440 مرة وبمعدل يومي وصل لنحو 5 تغريدات.

فـ "تويتر" كان الطريقة الرئيسية التي استخدمها ترامب للتعبير عن معتقداته وسياساته الداخلية أو حتى عن مواقفه من السياسة الخارجية الأميركية وهو ماكان يلقي بضلاله بشكل أو بآخر على الأسواق الأميركية و تحركات الأسواق العالمية.

"البيزو المكسيكي "و"الدولار الكندي" كانا آخر ضحايا تغريدات "ترامب"، بعد أن دعا الرئيس الجديد في تغريدة له إلى عدم الانسياق وراء ما أسماه وسائل الإعلام الكاذبة التي تقول أنه قد عدل عن رأيه بخصوص بناء الجدار الفاصل بين أميركا والمكسيك.

فيما حملت التغريدة الأخرى اتهامات لكندا بالتضييق على أعمال مزارعي الألبان في الولايات المتاخمة للحدود الكندية مشيرا إلى أنه لن يقف مكتوف الأيدي في أشارة إلى التعريفات الجمركية التي تخطط أميركا لفرضها على واردات الخشب من كندا.

ولكن لم تصل الأسواق بهذا إلى النهاية  فترامب لم يزل أمامه سنوات في البيت الأبيض ما يعني أن الأسواق عليها أن تتحلى بالصبر لتلقي أكثر من  7000 آلاف تغريدة هذا إذا ما استمر ترامب في البيت الأبيض لـ 4 سنوات فقط.