قيم وأحجام صفقات الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط تهبط للنصف في الربع الأول من 2017

طباعة

لا تزال شهية دول منطقة الشرق الأوسط وبالأخص دول الخليج مفتوحة على سوق الاندماج والاستحواذ فبعد الانخفاضات التي شهدتها أسعار النفط منذ نحو عامين ونصف ، أضطرت هذه الدول للقيام بإصلاحات هيكيلة ضخمة البحث عن سبل اخرى لتمويل عجوزاتها المالية.
أما بالنسبة للشركات العاملة في دول المنطقة، فلم يكن بوسعها غير أن تندمج أو تستحوذ على شركات أخرى، لتبقي كياناتها قوية وقائمة، ولتحافظ على ميزانيتها العامة من الإفلاس.

فعلى الرغم من الزخم الكبيرة الذي شهده سوق الاندماج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية، إلا أن هذا النشاط قد شهد انخفاضا كبيرا خلال الربع الاول من هذا العام، حيث وصلت قيمة العمليات إلى النصف وذلك مقارنة بالربع الاخير من العام الماضي، كما شهد حجم الصفقات أيضا انخفاضا بنحو 50% خلال الفترة ذاتها.

وبحسب شركة Baker McKenzie فإن قيمة المعاملات قد تضاعفت من مليار دولار المسجلة في الربع الاول من العام الماضي، إلى 5.2 مليارات دولار في الربع الاول من هذا العام.

وجاءت الإمارات في الصدارة من حيث حجم الصفقات في الشرق الأوسط، بتنفيذها 5 صفقات في مختلف القطاعات، في حين تصدرت السعودية والكويت قيمة صفقات الربع الاول من هذا العام ، باستثمارات بلغت 4 مليارات دولار و1.2 مليار دولار على التوالي، واستطاع قطاع الطاقة ان يستحوذ على حصة الاسد كاكثر القطاعات كثافة للعمليات من حيث الحجم والقيمة لصفقات الاندماج والاستحواذ.