دبي تطبق أعلى معايير السلامة العامة لمرتادي الشواطئ

طباعة

أكدت مدير إدارة البيئة ببلدية دبي علياء عبدالرحيم الهرمودي بأنه استجابة إلى توجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتماشياً مع "السياسة الوطنية لتمكين ذوي الإعاقة"، تم تغيير المسميات على كافة لوحات ممرات الشاطئ الخاصة للأفراد ذوي الإعاقة وكبار السن من "ذوي الاحتياجات الخاصة" إلى "أصحاب الهمم".

حيث أنه تم تنفيذ ورصف ممرات مخصصة للفئات المذكورة، بحيث تمكنهم من الوصول إلى البحر والاستمتاع بالبيئة الشاطئية بكل يسر وسهولة، وقد تم تنفيذ هذه الممرات على شاطئ خور الممزر، وشاطئ كورنيش الممزر، وشاطئ جميرا الثالثة، بالإضافة إلى شواطئ أم سقيم الأولى والثانية، وبينت أنه تم اختيار مواقعها بحيث تكون مرتبطة بالمواقف المخصصة للمعاقين.

وكان مدير عام بلدية دبي حسين ناصر لوتاه قد أعلن أن البلدية عملت على تطبيق أعلى مستويات الأمن والسلامة في الشواطئ العامة للإمارة من خلال توفير منظومة إنقاذ وسلامة متكاملة، والتي تضمنت بناء وتجهيز وحدات إنقاذ بحري حديثة وفقاً لأفضل المعايير والممارسات العالمية المطبقة في هذا المجال، كما قامت البلدية بتوفير 30 منصة إنقاذ على كافة الشواطئ العامة للإمارة، منها 9 منصات إنقاذ رئيسية  و21 منصة إنقاذ فرعية تم توزيعها على الشواطئ العامة، كما قامت البلدية بتوفير طاقم إنقاذ متكامل يشمل منقذين ومدربين ومشرفين ويصل عددهم إلى ما يقارب 85 تم توزيعهم على كافة الشواطئ العامة.

وأضاف لوتاه أن البلدية تقوم بالإشراف على تدريب المنقذين بشكل دوري ومنتظم وتأهيلهم لغرض القيام بكافة عمليات الإنقاذ والإسعافات الأولية وقت الحاجة كعمليات الإنعاش القلبي وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة، حيث بلغ مجموع الساعات التدريبية للمنقذين حوالي 32,375 ساعة تدريبية، وذلك لتحقيق وضمان سلامة وأمن كافة مرتادي الشواطئ العامة وإرشادهم ومساعدتهم. و يمتد عمل منظومة الإنقاذ والسلامة على الشواطئ العامة بشكل يومي خلال الفترة من شروق الشمس حتى غروبها.

ولضمان سلامة مرتادي الشواطئ العامة تم استخدام نظام الأعلام التحذيرية، حيث قامت البلدية بتوفير  125 سارية على كافة الشواطئ العامة وذلك لتوضيح حالة البحر وإمكانية السباحة من عدمها وكذلك ما إن كانت مياه البحر تحتوي على مواد ضارة. فالعلم الأحمر دليل على عدم إمكانية السباحة لخطورة ذلك والعلم الأصفر دليل على إمكانية السباحة ولكن  بحذر مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة والعلم البنفسجي دليل على وجود أحياء بحرية ضارة في المياه.

ولم تكتفي بلدية دبي بذلك بل سعت مؤخراً لإدراج وتضمين أحدث الابتكارات العلمية والتقنيات الحديثة في مجال الإنقاذ البحري إلى منظومة الإنقاذ البحري وذلك بإضافتها لروبوت الإنقاذ البحري الذي يعمل تقنية التحكم عن بعد ويمتاز بسرعته العالية التي تصل إلى 35 كيلومتر في الساعة أي ما يقارب 12 ضعف سرعه المنقذ البشري إلى جانب توفير الطائرة بدون طيار محلية الصنع والتي تستخدم خصيصا لحماية الشواطئ ومرتاديها من حالات الغرق.

حيث أن بإمكان هذه الطائرة إنزال أطواق النجاة في مكان واحد أو أماكن متفرقة حسب الحاجة، كما أنها تحتوي على كاميرا دقيقة جدا تمكنها من التصوير خلال النهار إضافة إلى إمكانية تصوير عالي الوضوح ليلا.

هذا وبالإضافة إلى أن البلدية في إطلاع مستمر على أحدث الممارسات والابتكارات في هذا المجال تعزيزً لمنظومة السلامة الشاطئية.

وتعزيزاً لاستيفاء كافة متطلبات السلامة البيئية اهتمت البلدية بالحفاظ على صحة مرتادي الشواطئ من خلال الاهتمام بنظافة الشواطئ العامة، حيث تتوفر حاويات إعادة تدوير النفايات والتي يتم تجميعها للاستفادة منها من خلال حملات إعادة التدوير وهو الأمر الذي يدعم أهداف الاستدامة البيئية للإمارة، وكذلك حرصت البلدية على توفير دورات مياه نظيفة وأماكن للاستحمام لخدمة مرتادي الشواطئ.