مستقبل الناقلة الايطالية "اليطاليا" في قبضة المجهول

طباعة

بعد ازمة مالية حادة عصفت بالناقلة الجوية الايطالية "اليطاليا" على مدار 10 أعوام اصبحت تلفظ اخر انفسها جراء عدم الاستقرار المالي الذي حل عليها،  فبعد أن  اكد رئيس الوزراء الايطالي "باولو جينتيلوني" عدم امكانية اعادة شركة (اليطاليا) للطيران للملكية العامة لإنقاذها من الافلاس الذي صار يخيم على مصيرها بعدما رفض العاملون خطة هيكلة الشركة التي تنص على الغاء 1700 وظيفة وخفض الرواتب بنسبة 8% ضمن خطة إنقاذ بقيمة ملياري يورو.

ولم تقتصر المصائب التي حلت على الشركة هنا فقط بل اعلنت اليوم "طيران الاتحاد"  أنها لم تعد مستعدة للاستثمار في «أليطاليا» بعدما طلب مجلس إدارة الناقلة الإيطالية إخضاع الشركة لإدارة خاصة، مع العلم أن طيران الاتحاد استحوذت على حصة نسبتها 49% في «أليطاليا» عام 2014، وتعهدت تحسين أوضاع شركة الطيران المتعثرة باستثمار قيمته 1.76 مليار يورو مع مساهمين آخرين، هذا ما دفع اليطاليا المباشرة في إجراءات الإفلاس للمرة الثانية في العشر سنوات الماضية وكانت الشركة قد اعلنت في وقت سابق إنها استنفدت كل الخيارات الممكنة لتجنب الإفلاس وراكمت الشركة الخسائر منذ سنوات.


 
وازدادت الضغوطات عليها في ايجاد حل لأزمتها حيث يتوقع أن تنفذ جميع أموالها هذا الشهر، إلا في حال تمكنت من ايجاد مصادر تمويل طارئة، وهو ما تسبب في توقف طائراتها.
وحذرت الحكومة الايطالية التي تلعب دور وسيط في المفاوضات حذرت في 18 نيسان/ابريل من أن التصويت بـ"لا" لن يكون مكلفا فحسب، بل سيؤدي إلى موت الشركة.