مصر وصناعة الفخار .. مهنة قديمة وفي طور التجديد

طباعة

أسطوانة حديدية يتم تشغيلها بالقدم لتسير عكس اتجاه عقارب الساعة، وأسطوانة أخرى ورأس تستخدم باليد، تلك هي الأدوات التي يمتلكها أسامة الذي يعمل بحرفة صناعة الفخار منذ أكثر من عشرين عام .. فبأنامله تلك يحول قطع الطمي الكائنة بجواره إلى تحف فنية يهواها البشر وهنا يعمل أسامه مع غيره ممن يعدون على أصابع اليد في أقدم مكان لصناعة الفخار في مصر، إنها قرية الفخارين التي تقع في منطقة الفسطاط بمصر القديمة والتي تضم ما يزيد عن 120 وحدة لصناعة منتجات الفخار..

ورغم أن تاريخ تلك الحرفة يمتد عبر العصور،  إلا أنها استطاعت أن تطور من نفسها، وذلك بعد دخول عدد من المبدعين للمجال وابتكارهم لتصميمات وأشكال تواكب احتياجات العملاء المتزايدة من الفنادق والمحال التجارية والقرى السياحية وحتى من عامة الناس.

وفيما تتطلب حرفة تشكيل الفخار وقتا طويلا يبدأ من جمع الطمي وتخزينه وتنقيته وتشكيله،  كما تتطلب معها تركيزا وصبرا كبيرين،  يرى البعض أن سر الحفاظ عليها يكمن في عدة أشياء، من بينها تقديم دورات تدريبية تضمن انتقالها من جيل إلى جيل.

ويسعى القائمون على تلك الصناعة الاهتمام بتطويرها كي تستطيع المنافسة عالميا وتصديرها لشتى أنحاء العالم .. إضافة إلى إدخال آلات حديثة تسهم في رفع جودتها.