تسارع زخم الاقتصاد الألماني في الربع الأول

طباعة

تراجع الإنتاج الصناعي الألماني بوتيرة أقل من التوقعات في مارس/آذار، بعد أداء قوي استمر شهرين في الوقت الذي ارتفعت فيه الصادرات والواردات إلى مستويات قياسية في الشهر ذاته، بما يشير إلى تسارع زخم أكبر اقتصاد في أوروبا في الربع الأول.

وفي مؤشر آخر على استمرار ارتفاع وتحسن الطلب على العمالة بلغت فرص العمل أعلى مستوى على الإطلاق في الأشهر الثلاثة الأولى من 2017.

والقراءات القوية في المجمل هي الأحدث في سلسلة من البيانات الاقتصادية القوية التي من المرجح أن تدعم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في إبراز أوراق اعتمادها الاقتصادية قبيل الانتخابات الاتحادية في 24 سبتمبر/أيلول حيث ستسعى لولاية رابعة.

وتبرز البيانات الاقتصادية أيضا متانة اقتصاد ألمانيا بالمقارنة مع اقتصادات أقرانها.

ومن المتوقع حاليا أن يتسارع النمو الفصلي للاقتصاد الألماني المقرر نشر بياناته يوم الجمعة إلى 0.6% في الربع الأول من 0.4% في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي.

وأظهرت بيانات وزارة الاقتصاد يوم الثلاثاء أن الإنتاج الصناعي نزل 0.4% في مارس/آذار، وهو انخفاض أقل من التوقعات بهبوط نسبته 0.6%.

وزاد الإنتاج الصناعي 1.4% في الربع الأول.

وأظهرت بيانات منفصلة صادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي أن الصادرات المعدلة في ضوء العوامل الموسمية ارتفعت 0.4% خلال الشهر لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 105.4 مليار يورو.

وقفزت الواردات 2.4% لتبلغ أعلى قيمة مسجلة في شهر عند 85.8 مليار يورو. وقلص هذا الفائض التجاري المعدل في ضوء العوامل الموسمية إلى 19.6 مليار يورو.

وأظهر مسح أجراه معهد آي.ايه.بي للبحوث التابع لمكتب العمل أن فرص العمل قفزت بنحو 75 ألف فرصة عمل خلال العام إلى مستوى قياسي مرتفع بلغ 1.064 مليون.

وصدرت بعد التقارير بيانات تظهر أن الطبيات الصناعية الألمانية زادت للشهر الثاني على التوالي في مارس/آذار، وهذه هي المرة الأولى منذ عام 2015 التي يحدث فيها ذلك.