الحساب الجاري الألماني عند أعلى مستوياته منذ 1991

طباعة

سجل الحساب الجاري لألمانيا فائضًا غير مسبوقا منذ سنوات خلال مارس/ آذار، في تطور ربما يزيد من حدة الانتقادات الدولية لسياساتها الاقتصادية المعتمدة بقوة على الصادرات لتعزيز النمو والمترددة في الاستثمار الداخلي.

وقال مكتب الإحصاءات الألماني إن فائض الحساب الجاري لألمانيا بلغ 30.2 مليار يورو (33 مليار دولار) خلال مارس/ آذار، مقارنة بـ29.1 مليار يورو خلال نفس الشهر من عام 2016.

وبحسب البنك المركزي الألماني، يعد هذا أعلى فائض شهري بالحساب الجاري منذ توحيد البلاد عام 1991.

وتعرضت ألمانيا لانتقادات حادة من الإدارة الأمريكية برئاسة "دونالد ترامب"، التي اتهمت أكبر اقتصاد في منطقة اليورو بإضعاف العملة عن عمد لتعزيز فائضه التجاري.