بورصة الكويت تسعى لجذب سيولة أكبر من المستثمرين بتعديلاتها

طباعة

تستعد بورصة الكويت في الحادي والعشرين من مايو الجاري لاطلاق مجموعة التعديلات الاوسع على قواعد وانظمة التداول. وهي تعديلات عملت عليها شركة بورصة الكويت وتحت اشراف هيئة اسواق المال بغرض الارتقاء بالبورصة اسوة بالاسواق العالمية وتشجيع المستثمرين على ضخ كميات اكبر من السيولة داخل السوق، والتعديلات التي اطلق عليها بشكل فضفاض اجراءات ما بعد التداول او تتضمن بعضا مما يتم بعد التداول وما يتم اثناء التداول ويندرج تحتها ثمانية اجراءات في مقدمتها تسويات ما يعرف بالتي 3 وهي تسويات وتقاص الصفقات خلال ثلاثة ايام عمل فقط.


التعديل الثاني الاهم هو الغاء نظام الوحدات السعرية المعمول به حاليا والاستعاضة عنه بنظام " التكات " او الحركات والتعديل  يتيح هامش ارتفاع او انخفاض للاسهم بنسبة عشرين بالمائة والتعديل يزيل النسب لمحددة للارتفاع ويتيح لاي سهم يتجاوز سعره 100 فلس ان يتحرك بفارق فلس واحد  والسهم الذي دون المائة سيتحرك بحدود 10 الفلس.
 
وللتغلب على ظاهرة الاغلاقات المصطنعة سيكون هناك اغلاق عشوائي للتداولات دون توقيت محدد وذلك بهدف قطع الطريق على صفقات تجري في الثواني الاخيرة التى تسبق جرس الاغلاق وتهدف الي تغيير سعر السهم صعودا او نزولا، ويري الخبراء ان التعديلات سوف توفير بنية تحتية وبيئة خصبة مغرية لعمل صناع السوق المرخص لهم  حيث سيكون بامكانهم التداول والبيع على المكشوف والاقراض والاقتراض.

تعديلات منظومة ما بعد التداول هي حزمة الاولى انتقالية  وستعقبها تعديلات جديدة وقد تنظر الي ردود الفعل والي سلبيات محتملة للحزمة التي تسبقها وتقوم بتحسينها وصولا الى صورة تداول تتناسب مع ما يجري في الاسواق  العالمية ويؤمل ان تحسن من وضع السيول.