الميزان التجاري السعودي يحقق فائضا بـ 163 مليار ريال خلال العام 2016

طباعة

تعاني السعودية، أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم في الوقت الراهن، من تراجع إيراداتها المالية، الناتجة عن إنخفاض أسعار النفط الخام بنحو 55% عما كانت عليه في النصف الأول من العام 2014.

تراجع ادى إلى انخفاض قيمة الصادرات البترولية في السعودية بنسبة 10% في العام 2016 على أساس سنوي مسجلا أدنى قيمة لها منذ العام 2007 حيث توزعت صادرات المملكة خلال العام 2016 ما بين 511 مليار ريال صادرات بترولية و 178 مليار ريال صادرات غير بترولية منخفضة بنسبة 6.5% على أساس سنوي

الانخفاض القوي في قيمة الواردات السلعية بنحو 129 مليار ريال وبنسبة بلغت 20% ساعد في تحقيق فائض في الميزان التجاري السعودي وصل إلى 163 مليار ريال خلال العام 2016 وذلك بارتفاع 54.4 مليار ريال عن الفائض المحقق في العام 2015م بحسب تقرير الهيئة العامة للإحصاء

ومن حيث الشركاء التجاريين للسعودية جاءت الصين بصفتها أكبر شريك تجاري للمملكة في 2016، بقيمة بلغت 41 مليار دولار، ثم الولايات المتحدة بقيمة 38.4 مليار دولار، واليابان في الترتيب الثالث بحجم تجارة متبادلة 26.7 مليار دولار.

وتعاني السعودية، أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم في الوقت الراهن، من تراجع حاد في إيراداتها المالية، الناتجة عن تراجع أسعار النفط الخام عما كان عليه عام 2014، وأعلنت الرياض نهاية العام الماضي، موازنة 2017، بإجمالي نفقات تبلغ 890 مليار ريال (237.3 مليار دولار)، وبعجز مُقدر قيمته 198 مليار ريال (52.8 مليار دولار).