الأنظار تتجه نحو الشرق الأوسط مع زيارة ترامب للسعودية والانتخابات الإيرانية

طباعة

"لايجب أن نُظهر أي ضعف في وجه الأعداء"

هكذا لخص "إبراهيم رئيسي" المرشح للرئاسة الإيرانية سياسته الخارجية تجاه الغرب.

فالانتخابات الإيرانية كأي انتخابات أخرى، المنافسة لا تكون بين شخصيات معينة على قدر كونها منافسة بين قضايا وتوجهات المرشحين.

وفي إيران المنافسة بين سياسة الانفتاح على الغرب وضمان المزيد من الحريات المتمثلة في الرئيس الحالي "حسن روحاني". وبين الإصلاحات الاقتصادية وتبني سياسة أكثر صرامة تجاه الغرب المتمثلة في "إبراهيم رئيسي"

ارتفاع شعبية "رئيسي"   رجل الدين والقضاء الذي تولى مناصب مهمة في السلك القضائي كان سببها حالة الغضب في الشارع الإيراني من الرئيس روحاني بعد فشله في الوفاء بوعوده، فحتى بعد أن نجح في التوصل للاتفاق النووي مع قوى الغرب ورفع العقوبات عن إيران إلا أن المواطن البسيط لم يشعر بأي تحسن ملحوظ في مستوى الدخل أو حتى معدلات البطالة ولكن مع ذلك يبقى روحاني الأوفر حظاً وفقاً لاستطلاعات الرأي غير الرسمية

اتفاق إيران النووي اتخذ منحنى جديد في عهد ترامب الذي أعلن وبشكل واضح رفضه له. وعلى الرغم من أنه لم يتخذ أي إجراء رسمي تجاه إيران إلا أن مصير هذا الاتفاق أصبح مهدداً وهو ما يضغط على شعبية "روحاني"

والأنظار الأن تتجه نحو الشرق الأوسط، ليس فقط بسبب انتخابات إيران والمخاطر السياسية المتعلقة بها، ولكن ايضاً بسبب أن تلك الانتخابات تأتي تقريباً في نفس توقيت زيارة ترامب المهمة للملكة العربية السعودية مع توقعات بإبرام صفقات سلاح بـ 350 مليار دولار