دول آسيا تريد الابقاء على اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ

طباعة

قرر وزراء التجارة في دول آسيا المحيط الهادئ السعي إلى الإبقاء على اتفاقية التبادل الحر التي أسست لما يعرف بالشراكة عبر المحيط الهادئ، والتي تأثرت بانسحاب الولايات المتحدة منها.

ووقعت هذه الاتفاقية في عهد الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015 بعد مفاوضات شاقة بين 12 بلداً تمثل 40 في المئة من الاقتصاد العالمي. ولكن واشنطن انسحبت منها في كانون الثاني/ يناير، بعد أن اعتبرت أن تأثيرها سلبي على الوظائف داخل أميركا.

وتقوم اليابان ونيوزيلندا وأستراليا بحملة للإبقاء على الاتفاقية. وأبدى الوزراء استعدادهم لتعديل الاتفاق بشكل يسمح بعودة محتملة للولايات المتحدة.