البرازيل.. من فساد إلى فساد إلى فساد

طباعة

قبل عشر سنوات كانت البرازيل قصة نجاح وأحد أهم الدول الناشئة والاقتصاديات الصاعدة في العالم.

 بعد تولي  لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الرئاسة عام 2003، بدأ في تطبيق العديد من الخطط الإصلاحية التي جعلته الزعيم الأكثر تأثيراً في العالم عام 2009.

 

ولكن فجأة .. قصة النجاح أخذت منحىً درامياً وبدأت رواية الفساد تتصدر عناوين الأخبار.

 الرئيس الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا  اتهم بتلقي رشوة تقدر بـ 50 مليون دولار.

 الرئيسة ديلما فانا روسيف أيضاً اتهمت في قضايا فساد وتلاعب في موازنة الدولة وتم عزلها في نهاية 2016.

 

وجاء دور موجة الفساد الثالثة و الرئيس ميشال تامر من أصول لبنانية، وقد وجه له المدعي البرازيلي اتهاماً في قضية رشوة بـ 4,6 مليون دولار.

 


ميشال تامر ...

محام وسياسي برازيلي، ونائب رئيس جمهورية البرازيل منذ عام 2011، وحتى تسلمة رئاسة البرازيل بالوكالة، في 12 مايو 2016 بعد عزل ديلما روسيف عن منصبها كرئيس للجمهورية

 خدم سابقا لمدة ست سنوات نائبا لولاية ساو باولو في مجلس النواب، وهو رئيس حزب الحركة الديمقراطية البرازيلية.

 ولد ميشال تامر مدينة تيتيي قرب ساوباولو جنوب غربي البرازيل، لأبوين لبنانيين هاجرا إلى البرازيل من قرية بتعبورا بقضاء الكورة شمالي لبنان

 تخرج  في كلية القانون بجامعة ساو باولو فحصل منها عام 1963 على شهادة الإجازة في الحقوق، ثم نال الدكتوراه من الجامعة الكاثوليكية في ساو باولو

 

 وفي عام 2011 انتخِب كنائب لرئيسة البرازيل ديلما روسيف. وهو ثاني سياسي من أصل لبناني يتولى هذا المنصب في البرازيل بعد خوسيه ماريا ألكمين

 وبعد تعليق مهمات رئيسة البرازيل ديلما روسيف مع بدء إجراء إقالتها أمام مجلس الشيوخ بتهم التلاعب بالحسابات العامة تولى نائبها أي ميشال تامر السلطة ..

 

والآن دعت احزاب اليسار والنقابات ومنظمات الدفاع المدني الى التظاهر في عدد من مدن البرازيل للمطالبة باستقالة الرئيس ميشال تامر واجراء انتخابات جديدة.

 البرازيل ستنزل الى الشارع لتقول لهذه الحكومة "كفى" بحسب دعوة الأحزاب ليعلم تامر عن مدى استياء البرازيليين منه بعد اتهامات خطيرة بالفساد وعرقلة عمل القضاء.

 وبموجب الدستور, اذا غادر تامر السلطة, فسيحل محله موقتا نائبه رودريغو مايا الذي يواجه اتهامات بالفساد ايضا, الى أن ينتخب البرلمان رئيسا خلال ثلاثين يوما.

 

تفاصيل خبر التظاهرات : 

http://cnbcarabia.com/news/view/28821