قادة مجموعة دول السبع يختتمون اجتماعاتهم بعدم التوصل لتوافق بشأن اتفاقية المناخ

طباعة

العودة إلى الوراء ربما يكون الوصف الأمثل لاجتماع مجموعة السبع لهذا العام، فالقمة التي عقدت في إيطاليا وضعت معظم قادة المجموعة في مواجهة ترامب حول قضايا كان ينظر إليها على أنها حسمت منذ فترة طويلة.

حيث كان قادة مجموعة السبع قد شددوا بالقمة الماضية باليابان على ضرورة تجنب الحمائية ولكن هذا التشديد كان قبل انتخاب دونالد ترامب الذي لطالما نادى بالحمائية التجارية خلال حملته الانتخابية، وعلى الرغم من ذلك فقد تعهد قادة المجموعة بما فيهم ترامب خلال البيان الختامي بمحاربة الحمائية التجارية وإلزام الجميع بنظام تجاري دولي مؤسس على قواعد مع الاعتراف بأن التجارة لم تعمل دائما لصالح الجميع.

 

لكن بالمقابل كانت الخلافات واضحة بين دول مجموعة السبع حول اتفاق باريس للمناخ وذلك مع اصطفاف ست من دول المجموعة ضد ترامب الذي كان قد وصف ارتفاع درجة حرارة الأرض من قبل بأنه خدعة، إذ أعرب ترامب في تغريدة له عن أنه سيتخذ في الأسبوع المقبل قرارا بشأن اتفاقية باريس للمناخ التي وقعت في 2015 للحد من انبعاثات الكربون.

كما شمل البيان الختامي للقمة تهديدا منفصلا باتخاذ إجراءات إضافية ضد روسيا إذا اقتضت الحاجة بسبب دورها في الأزمة الأوكرانية، وكان اللافت في البيان الختامي للقمة هو احتوائه على ست صفحات فقط مقارنة بـ 32 صفحة لبيان العام الماضي وهو مافسر على أنه رغبة من قادة دول السبع في صياغة وثيقة مبسطة تساعدهم على الوصول إلى عدد أكبر من الناس.