سوق السندات القابلة للتحويل بمنطقة الخليج شهد 20 إصداراً بنحو 23 مليار دولار

طباعة

اقبال قوي من قبل المستثمرين في منطقة الخليج على السندات القابلة للتحويل يدعم التوقعات بان يشهد الربع الاخير من العام الجاري إصدار لها من الشركات والصناديق السيادية وذلك بحسب توقعات شركة فيش لإدارة الأصول خصوصا وان هناك نقصا تشهده المنطقة في اصدار سندات مرتبطة براس مال المساهمة منذ عام 2015.

وترى الشركة ان السندات القابلة للتحويل والتداول تعد خياراً مثالياً للشركات الراغبة في الحصول على تمويل نقدي أو تسييل حصص المساهمة  حيث تشهد  منطقة الخليج في الوقت الحالي اقبالا على تلك النوعية من السندات خصوصا عند إصدارها بالطريقة التقليدية بدلاً من الصكوك.

وبحسب الشركة فان البرامج الاقتصادية الرئيسية في منطقة الخليج  مثل رؤية السعودية 2030 والمشاريع المستقبلية مثل معرض اكسبو دبي 2020  ستعزز من رغبة المستثمرين ووعيهم تجاه جهات إصدار السندات القابلة للتحويل في المنطقة وعلى اختلاف قطاعاتها بما فيها البنى التحتية والعقارات .

وقد شهد سوق السندات القابلة للتحويل في منطقة الخليج تطورا ملحوظا  خلال العشر سنوات الماضية تمثلت بتنفيذ 20 إصداراً بقيمة نظرية بلغت 23 مليار دولار في المنطقة ومع احتلال شركات الخدمات المالية والعقارية موقع الصدارة في هذه الاصدارات.

وعلى الرغم من بقاء اصدار السندات القابلة للتحويل مشجعا في منطقة الخليج الا انها وبحسب شركة فيش لادارة الاصول لاتزال تمثل فرصة غير مستغلة بالنسبة لجهات الاصدار الخليجية