ازدهار الشاحنات التي تعمل بالغاز في الصين وسط جهود لمكافحة التلوث

طباعة

من المتوقع أن تسجل مبيعات الشاحنات الكبيرة التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال مستويات قياسية مرتفعة في الصين هذا العام بفعل جهود الحكومة لمكافحة التلوث التي تتضمن فرض قيود على الشاحنات الثقيلة التي تعمل بالديزل.

هذا وتشكل الشاحنات التي تعمل بالغاز المسال نحو 4% من أكثر من ستة ملايين شاحنة ثقيلة حمولة 40-49 طنا في الصين حاليا.

وتم نقل الغالبية العظمى من شحنات بلغت 43 مليار طن في أنحاء الصين العام الماضي عبر الطرق السريعة.

ويشهد الطلب على الشاحنات التي تعمل بالغاز المسال ارتفاعاً كبيراً مع تحول الشركات والمصنعين إلى تلك الشاحنات التي تراها بكين جزءا أساسيا من حربها ضد التلوث.

وقفزت مبيعات الشاحنات التي تعمل بالغاز المسال 540 بالمئة إلى نحو 39 ألف شاحنة في السبعة أشهر الأولى من العام بحسب تقديرات كاسي ليو محلل سوق الشاحنات لدى آي.اتش.اس ماركت للاستشارات.

ويرجع ذلك لأسباب من بينها الحظر الذي فرضته السلطات هذا العام على استخدام الشاحنات التي تعمل بالديزل في نقل الفحم بالموانئ الشمالية في أقاليم مثل خبي وشاندونغ وفي مدينة تيانجين.

وقال مو لي مدير التسويق لدى مجموعة الصين الوطنية للشاحنات الثقيلة، وهي أكبر مصنع لتلك الشاحنات في البلاد، "نلحظ ازدهاراً في الشاحنات التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال هذا العام بفضل التقدم الذي أحرزته خطة الحكومة".