أقل من ثلث الأمريكيين يؤيدون خطة ترامب لخفض الضرائب

طباعة

يؤيد أقل من ثلث الأمريكيين خطة الرئيس دونالد ترامب لخفض الضرائب، وقاً لاستطلاع أجرته وكالة رويترز ومؤسسة إبسوس.

وجاءت نتيجة الاستطلاع بالتزامن مع توجه الرئيس الأمريكي إلى الكونغرس بحثا عن جمهوريين مؤيدين لمقترحه لخفض معدلات الضرائب للأفراد والشركات.

ومع اقتراب الحملات الانتخابية للتجديد النصفي للكونجرس لعام 2018 ، خلص الاستطلاع إلى أن أكثر من ثلثي الناخبين المسجلين، يقولون إن خفض عجز الموازنة الاتحادية أكثر أهمية من خفض الضرائب على الأثرياء أو الشركات.

هذا، وستضخم خطة ترامب العجز وتزيد الدين العام البالغ 20 تريليون دولار بحسب منتقدين ومحللين مستقلين، لكن جمهوريين يقولون إن النمو الاقتصادي الذي سيولد إيرادات ضريبية جديدة سيوازن أثر التخفيضات الضريبية المقترحة في الخطة.

إلى ذلك، قال 63 بالمئة من الجمهوريين الذين شملهم الاستطلاع إن خفض العجز يجب أن يحظى بأولوية على التخفيضات الضريبية للشركات، في حين قال 75 بالمئة إن تخفيض العجز يجب أن تكون له الأولوية على التخفيضات الضريبية للأثرياء.

ومن جانب آخر، يعارض الديمقراطيون خطة ترامب التي كشف النقاب عنها في 27 سبتمبر أيلول قائلين إنها غير عادلة للفقراء والطبقة العامة.