تراجع أرباح مجموعة زين الكويتية 1.6% في 9 أشهر

طباعة

أعلنت مجموعة زين أنها حققت أرباحاً صافية بقيمة 122 مليون دينار (404 مليون دولار) عن فترة التسعة أشهر من السنة المالية الحالية، مقارنة مع 124 مليون دينار (413 مليون دولار) عن نفس الفترة من العام الماضي، وبلغت ربحية السهم 31 فلس.

وكشفت زين التي تملك وتدير ثمان شبكات اتصالات متطورة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أن إجمالي الإيرادات المحققة عن هذه الفترة بلغ 767 مليون دينار (2.5 مليار دولار)، مقارنة مع 826 مليون دينار (2.7 مليار دولار) عن نفس الفترة من العام 2016.

وقال رئيس مجلس الإدارة في مجموعة زين مهند الخرافي أن المجموعة حافظت نسبياً على مؤشراتها المالية الرئيسية عن هذه الفترة، بالرغم من التحديات التي تواجهها عملياتها التشغيلية في مناطق جغرافية مختلفة في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث واصلت خططها الاستراتيجية في تنويع حجم أعمالها وسط التحولات الكبيرة في صناعة الاتصالات، وقد ساعدتها الشراكات الاستراتيجية التي تقوم بها في توجيه اهتماماتها نحو الحفاظ على قيمة أعمالها.

وكشف نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زينبدر الخرافي أن المؤشرات المالية الرئيسية عن هذه الفترة جاءت لتعكس حجم هذه التحديات حيث سجلت الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والاستهلاكات الـ (EBITDA) 316 مليون دينار (1.04 مليار دولار) عن فترة التسعة أشهر، مقارنة مع 390 مليون دينار (1.29 مليار دولار) عن نفس الفترة من العام الماضي، بينما بلغ هامش ربحية الـ (EBITDA) 41.2%، مقارنة مع 47.2% عن نفس الفترة من العام 2016.

وعن النتائج المالية التي سجلتها المجموعة عن فترة الربع الثالث من السنة المالية الحالية، فقد حققت المجموعة إيرادات مجمعة بقيمة 259 مليون دينار (860 مليون دولار)، بينما بلغت الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإستهلاكات الـ EBITDA 104 مليون دينار (346 مليون دولار)، فيما سجلت الأرباح الصافية عن هذه الفترة 40 مليون دينار (133 مليون دولار).

وبين الخرافي أن مجموعة زين حافظت على قاعدة عملائها، حيث استقرت عند 45.3 مليون عميل، وهي ما زالت تملك الحصة السوقية الأكبر في خمس أسواق من عملياتها.

وبالنسبة إلى شركة زين العراق فإن التطورات السياسية الأخيرة تبدو إيجابية، وهو ما سيساعد عملياتنا في العراق للإنطلاق بشكل أفضل مستقبلا.

هذا وشهدت عمليات شركة زين الكويت زخما خلال فترة الربع الثالث، وهو ما انعكس على مؤشراتها المالية الرئيسية، وذلك بالرغم من معدلات الاختراق العالية في السوق، والمنافسة السعرية الشديدة، حيث ارتفعت إيرادات الشركة عن فترة الربع الثالث بنسبة 6% لتصل إلى نحو 81 مليون دينار كويتي (270 مليون دولار أمريكي).

بينما بلغت الأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والاستهلاكات الـ (EBITDA) 34 مليون دينار كويتي (114 مليون دولار أمريكي)، فيما ارتفعت الأرباح الصافية بنسبة 10% عن هذه الفترة لتصل إلى نحو 23 مليون دينار كويتي (78 مليون دولار أمريكي).