ارتفاع الأسواق العربية ومصر تصعد مدعومة بخطة لطرح عام أولي

طباعة

ارتفعت جميع أسواق الأسهم العربية تقريبا في آخر جلسات الاسبوع الماضي، مع خطة لطرح عام أولي دعمت البورصة المصرية، بينما واصل سهم إعمار العقارية القيادي تعافيه في دبي.

وتخطط ابن سينا فارما، إحدى أكبر شركات توزيع الأدوية في مصر، لجمع نحو 1.6 مليار جنيه مصري (90.7 مليون دولار) من خلال طرح حوالي 40 بالمئة من أسهمها للبيع في ديسمبر كانون الأول. وقال مسؤول بشركة بلتون المالية القابضة، التي تضطلع بدور مدير الطرح الوحيد لأسهم ابن سينا فارما، إن الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر وافقت على نشرة الاكتتاب.

ومن المتوقع أن يحفز هذا الطرح نحو ستة طروحات عامة أولية مصرية أخرى بنهاية العام القادم، وهو ما قد يزيد من أحجام التداول ويجذب استثمارات أجنبية.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.9 في المئة، مع صعود سهم بالم هيلز للتعمير أربعة في المئة.

وقفز سهم السويدي إليكتريك عشرة في المئة إلى مستوى قياسي مرتفع عند 130.50 جنيه في تداول مكثف، بعدما رفعت نعيم للأبحاث توقعاتها لأرباح الشركة، ورفعت أيضا السعر المستهدف للسهم إلى 130.1 جنيه من 77.2 جنيه. وصعد سهم جي.بي أوتو عشرة في المئة.

السعودية

وفي الرياض، زاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.8 في المئة مع صعود سهم دار الأركان للتطوير العقاري 3.6 في المئة، وكان الأكثر تداولا في السوق. وارتفع سهم مجموعة شاكر للأجهزة المنزلية 4.7 في المئة.

الإمارات

وزاد مؤشر سوق دبي 0.5 في المئة مع صعود سهم إعمار العقارية 0.8 في المئة إلى 7.86 درهم، مواصلا تعافيه من مستوى دعم فني عند 7.60 درهم. وتراجع السهم قبيل إدراج إعمار للتطوير يوم الأربعاء نظرا للقلق في السوق بشأن الطرح العام الأولي. وأغلق سهم إعمار للتطوير يوم الخميس منخفضا 0.35 في المئة.

وارتفع سهم دي.إكس.بي إنترتينمنتس للحدائق الترفيهية 4.7 في المئة في تداول مكثف، متعافيا من قرب مستويات منخفضة قياسية.

وفي العاصمة أبوظبي، صعد المؤشر 0.3 في المئة إلى 4287 نقطة.

قطر

وفي الدوحة، كانت البورصة الوحيدة التي هبطت في المنطقة، بتراجعها 0.7 في المئة.

وقالت إم.إس.سي.آي لمؤشرات الأسواق إنها ربما تتحول إلى استخدام أسعار الصرف في الأسواق الخارجية لتقييم الأسهم القطرية، نظرا لصعوبة حصول المستثمرين الأجانب على الريال القطري في الداخل بسبب الأزمة.

والريال القطري أضعف بكثير في الخارج عنه في الداخل، ولذا فإن التغيير، إذا تم، ربما يؤدي إلى تغيير أوزان الأسهم القطرية في مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة.

وتراجع سهم بنك قطر الوطني 1.8 في المئة، لكن سهم مسيعيد للبتروكيماويات قفز 6.7 في المئة.

وفي مسعى لطمأنة المستثمرين الأجانب، أصدر مصرف قطر المركزي بيانا بعد إغلاق السوق قال فيه إنه ملتزم بتلبية جميع متطلباتهم من العملة بسعر الصرف الرسمي.

الكويت

أنهى المؤشر السعري اخر جلسات الاسبوع مرتفعا بنسبة 0.2 في المئة إلى 6239 نقطة.