الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني ينتقد شركة سيمنس بسبب الاستغناء عن موظفين

طباعة

هاجم مارتن شولتز زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني خطط شركة سيمنس للاستغناء عن 6900 موظف بوصفها"غير اجتماعية" في أحدث هجوم في نزاع علني متصاعد مع الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس جو كايسر.

ورد كايسر على انتقاد وجهه له في وقت سابق شولتز في رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة هانديلسبلات قائلا إن استخدامه "للشعارات الشعبوية والهجومية" قد تساعد قدرة الشركة على المنافسة.

وكان الحزب الديمقراطي الاشتراكي قد وافق على الدخول في محادثات مع التيار المحافظ بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل بشأن تجديد حكومتها الائتلافية السابقة، وقال شولتز إنه قرأ رسالة كايسر ولكنه لا يعتزم الرد عليه بنفس الشكل.

وقال للجناح الشبابي في الحزب الديمقراطي الاشتراكي خلال مؤتمر في مدينة ساربروكن بغرب ألمانيا "لن أكتب رسالة مفتوحة ولن سأكرر ما قلته وهو أن شركة تعلن عن تحقيق أرباح تبلغ 6.3 مليار يورو ثم تستغني عن 6900 شخص فهي شركة غير اجتماعية".

يذكر أن سيمنس أعلنت الأسبوع الماضي إنها ستسرح ما يقرب من 2% من قوتها العاملة عالميا وأن نصف عمليات التسريح تلك ستكون في ألمانيا.

وأثارت هذه الخطط احتجاجات من قبل آلاف العمال في عدة مواقع لسيمنس في ألمانيا.

وكان شولتز قد اقترح من قبل أن ترد الحكومة الألمانية على تخفيض العمالة بتقليص طلبياتها من سيمنس وهي من أكبر الشركات المتعاقدة مع الحكومة.

وقالت هانديلسبلات إن كايسر رد في رسالته بأن سيمنس تدفع أيضا 20 مليار يورو ضرائب ومساهمات في التأمين الاجتماعي.

ويقول منتقدون إن تسريح سيمنس للعمال سيزيد من البطالة في مناطق تواجه صعوبات اقتصادية بألمانيا الشرقية السابقة وقد تعزز التأييد لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف.