ما هي التحديات التي دفعت قطر للتوجه إلى البناء الأخضر

طباعة

تماشياً مع رؤية قطر لتحقيق الإستدامة البيئية، قمة قطر للاستدامة تفتح من جديد  باب النقاش في جديد الممارسات الخضراء وتداعيات التغير المناخي والانبعاث الكربوني على البيئة والمجتمع، وتعرض عبر سلسة من جلسات العمل واقع الإستدامة العمرانية والتوعية بأهمية المنتجات والخدمات الخضراء، والنظر في الحلول المبتكرة لتلافي الأثر البيئي في قطر والمنطقة.

 متحدث:  يوسف الحر رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث و التطوير 

المناخ الجاف و الحار، وندرة المياه، والتزايد السكاني، فضلا عن مشكلة تلوث الهواء بفعل  المشاريع الهيدركربونية، وارتفاع فاتورة انتاج الطاقة، تحديات دفعت وتدفع الدوحة نحو خيار البناء الأخضر، وذلك بإلزام المطوريين تبني قواعده و ممارسته، وتطبيقه  في المشاريع الحيوية و الاساسية ، للتقليل من استهلاك الكهرباء والماء، وتخفيف الإنبعاث الكربوني، و التوجه نحو الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة.

 متحدث محمد سيف الكواري/ مدير مركز الدراسات البيئية والبلدية بوزارة البلدية

قطر التي تعيش طفرة عمرانية غير مسبوقة بدأت تعتمد معايير الاستدامة في جل مشاريعها خاصة الكبرى منها والمتعلقة بملاعب كأس العالم  وسكك الحديد و الأبراج  السكنية و التجارية في مناطق لوسيل ، ومشيرب، ومدينة الطاقة، غير أن إعادة تأهيل العاصمة الدوحة بما يتوافق ومبادئ الاستدامة ما تزال تمثل تحدياً أمام صانع القرار الذي يعمل على تكريس مبادئ الاستدامة التي تعد أحد أهم ركائز رؤية الدولة للعام 2030.