نمو قوي للوظائف الأمريكية في نوفمبر والبطالة تستقر

طباعة

زاد نمو الوظائف الأمريكية بوتيرة قوية في نوفمبر/تشرين الثاني وارتفعت الأجور، مما يرسم صورة لاقتصاد متين، يراه المحللون إنه لا يحتاج إلى تحفيز مالي من النوع الذي يقترحه الرئيس دونالد ترامب.

وأظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية أن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية بالولايات المتحدة زاد 228 ألف وظيفة في ظل ارتفاعات واسعة النطاق في التوظيف مع انحسار آثار الاختلالات الناتجة عن الأعاصير في الآونة الأخيرة.

وجرى تعديل بيانات أكتوبر/تشرين الأول لتظهر أن الاقتصاد أضاف 224 ألف وظيفة بدلا من 261 ألف وظيفة في التقديرات السابقة.

وتلقى ارتفاع الوظائف في أكتوبر/تشرين الأول الدعم من عودة آلاف الموظفين الذين نُقلوا من مواقعهم بصورة مؤقتة بسبب الإعصارين هارفي وإرما إلى أعمالهم.

وتقرير نوفمبر/تشرين الثاني كان أول قراءة خالصة من التأثيرات الاستثنائية منذ العاصفتين اللتين أثرتا على بيانات الوظائف لشهر سبتمبر/أيلول.

وارتفع متوسط أجر الساعة خمسة سنتات أو 0.3% في نوفمبر/تشرين الثاني بعد انخفاضه 0.1% في الشهر السابق.

وتلك أكبر زيادة في خمسة أشهر. ورفع ذلك الزيادة السنوية في الأجور إلى 2.5% من 2.3% في أكتوبر/تشرين الأول.

واستقر معدل البطالة دون تغير يذكر عند 4.1% وهو أدنى مستوى في 17 عاما في ظل زيادة في حجم قوة العمل.

وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا أن ترتفع الوظائف بواقع 200 ألف وظيفة الشهر الماضي.