أسهم أوروبا تغلق منخفضة مع فشل المركزي الأوروبي في إعطاء قوة دفع للسوق

طباعة

أظهرت الأسهم الأوروبية أداء أضعف من نظيرتها الأمريكية لتغلق على انخفاض، بعد أن فشل يوم مزدحم باجتماعات بنوك مركزية في تقديم قوة دافعة بالرغم من أن البنك المركزي الأوروبي رفع توقعاته للنمو والتضخم.

وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول منخفضا 0.46%، في حين صعدت مؤشرات الأسهم الأمريكية في التعاملات الصباحية مدعومة بأنباء بأن مشروع قانون لخفض الضرائب طال انتظاره من المتوقع أن يجري التصويت عليه بشكل نهائي في الكونغرس قبل نهاية العام.

ولم تصدر أي مفاجآت عن اجتماعات البنكين المركزيين الألماني والبريطاني بينما أبقى المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الرئيسية بلا تغيير وحافظ على تعهد بتقديم مزيد من التحفيز إذا اقتضت الحاجة.

وتمسك بنك انكلترا المركزي أيضا برأيه بأن أسعار الفائدة من المرجح أن ترتفع بوتيرة تدريجية فقط على الرغم من تجاوز التضخم للمستويات المستهدفة.

ومن بين المؤشرات القطاعية أغلق مؤشر البنوك الأوروبي منخفضا 0.6% في غياب علامات تذكر قد تجدد آمال المستثمرين بأن السياسة النقدية سيجري تشديدها في موعد أقرب من المتوقع.

وتزيد أسعار الفائدة المرتفعة أرباح وإيرادات البنوك.  

وجاءت أسهم بنوك إتش.إس.بي.سي البريطاني وبي.إن.بي باريبا الفرنسي وأنتيسا الإيطالي بين أكبر الخاسرين في مؤشر ستوكس 600.

وجاء المؤشر القياسي للأسهم الإيطالية، المثقل بأسهم القطاع المالي، بين البورصات الأوروبية الأسوأ أداء مع انخفاضه 0.9% بعد فشله في التعافي من خسارة ثقيلة مني بها في الجلسة السابقة مع عودة ظهور المخاوف السياسية.