نهاية خضراء لمعظم الأسواق العربية في آخر أسبوع من 2017

طباعة

أنهت سوق الأسهم السعودية الرئيسة تداولاتها الأسبوعية مرتفعة 29.4 نقطة أو 0.4% ليستقر المؤشر العام للسوق عند مستوى 7231 نقطة.

وتلقى السوق دعم من أسهم معظم شركات البتروكيماويات التي استفادت من الزيادة أسعار النفط.

وارتفع سهم شركة الصحراء للبتروكيماويات 3.6 بالمئة بعد أن اقترحت توزيعات نقدية بقيمة ريال للسهم عن سنة 2017 ارتفاعا من 0.75 ريال في عام 2016.

وقفز سهم مصنع الصمعاني للصناعات المعدنية 9.5 بالمئة بعد أن اقترحت الشركة زيادة في رأس المال من خلال إصدار أسهم منحة وتوزيعات نقدية بقيمة 1.5 ريال للسهم.

وتجاوزت قيمة التداولات 4.7 مليار ريال (حوالي 1.2 مليار دولار) فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة اكثر من 242 مليون سهم.

وشهدت سوق الأسهم السعودية ارتفاع اسهم 85 شركة مقابل تراجع اسهم 84 شركة.

وعلى مدار الأسبوع، ارتفع المؤشر 0.3%.

الإمارات

ارتفعت أسواق الأسهم الإماراتية، آخر أيام التداول هذا العام الذي كانت خلاله ضمن الأسوأ أداء بين الأسواق الناشئة حول العالم.

وينهي مؤشر بورصة دبي العام منخفضا 4.6% بينما خسر مؤشر أبوظبي 3.3% بينما حقق مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة مكاسب بلغت نحو 34%.

وتسببت التوترات الجيوسياسية وتباطؤ اقتصادي في المنطقة ناتج عن ضعف أسعار النفط، إلى جانب تراجع الأسواق العقارية في دبي وأبوظبي، في خسائر في سوقيهما للأسهم.

وتوقع بعض مديري الصناديق أن يتحسن الأداء في 2018.

ومن المرجح أن يرتفع النمو في المنطقة بفعل زيادة في ميزانيات الدول، حيث يعطي التعافي الجزئي في أسعار النفط أواخر العام الجاري السعودية وأبوظبي مجالا لتخفيف سياسات تقشفية في الوقت الذي تنفق فيه دبي بقوة استعدادا لاستضافة معرض إكسبو 2020.

إلا أن الكثيرين قلقون من أن مخاطر جيوسياسية لم تنقشع حتى الآن، ومن بينها التوترات مع إيران والصراع الدائر في اليمن وعدم الاستقرار في لبنان وأزمة قطر، ما زالت تضغط على المنطقة.

وقالت مينا كابيتال، التي تستثمر في الأسهم بالمنطقة، في تقرير "نتوقع المزيد من المخاطر النزولية على الإمارات مقارنة مع ما نتوقعه للسعودية، وذلك ببساطة لأن نموذج الأعمال الإماراتي يستند إلى الحياد السياسي والاستقرار".

وارتفع مؤشر دبي 0.7% يوم أمس مدعوما بين عوامل أخرى بمكاسب لأسهم شركات البناء التي قد تستفيد من زيادة الإنفاق الحكومي على البنية التحتية العام المقبل.

وزاد سهم دريك آند سكل 2.7% إلى 2.26 درهم في تعاملات كثيفة.

وسجل السهم خسارة كبيرة في الربع الثالث لكن المستثمرين يأملون في تحسن النتائج كثيرا في الربع الأخير بعد أن اكتملت عملية لإعادة الرسملة، وهو ما قد يساعد الشركة في الحصول على أموال للتشغيل.

ويعتقد بعض المحللين أن قيمة السهم، الذي قفز من نحو 1.70 درهم في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، مبالغ فيها.

وفي وقت سابق هذا الشهر، خفض دويتشه بنك تصنيفه للسهم وحدد السعر المستهدف عند 1.13 درهم.

وزاد سهم أرابتك 0.9% بعدما قالت الشركة العقارية إن وحدة تابعة فازت بعقد بقيمة 1.025 مليار درهم (279 مليون دولار) من دبي العقارية لتنفيذ أعمال في مجمع سكني.

وحققت شركات التطوير العقاري في دبي أيضا أداء قويا حيث قفز سهم إعمار العقارية القيادي 2.4%.

وارتفع مؤشر بورصة أبوظبي 0.7% بدعم من الشركات التي قد تستفيد بشكل مباشر من قفزة في أسعار النفط هذا الأسبوع. وصعد سهم دانه غاز 2.5% بينما ربح سهم أدنوك للتوزيع 1.5%.

وآخر جلسة هذا العام في معظم أسواق الأسهم الأخرى في الشرق الأوسط ستكون يوم الأحد.

قطر

وفي الدوحة، ارتفع مؤشر البورصة القطرية بنسبة 0.3 بالمئة مع استئناف سهم فودافون قطر صعوده في تعاملات متقلبة ليغلق مرتفعا 0.9 بالمئة.

وكان السهم صعد بأكثر من الثلث في الفترة من منتصف نوفمبر تشرين الثاني إلى بداية هذا الأسبوع.

الكويت

أنهت بورصة الكويت جلسة تعاملات عام 2017 على ارتفاع مؤشرها السعري 37 نقطة ليصل إلى مستوى 6408 نقاط بنسبة صعود بلغت 0.6%.

في المقابل ارتفع المؤشر الوزني 0.72 نقطة ليصل إلى 401.4 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.2%، كما ارتفع مؤشر (كويت 15) بواقع 2.7 نقطة ليصل إلى 915 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.3%.

وشهدت الجلسة تداول 90.2 مليون سهم تمت عبر 2816 صفقة نقدية بقيمة 10.07 مليون دينار كويتي (نحو 33.2 مليون دولار).

واستهدفت الضغوطات البيعية وعمليات جني الأرباح أسهم العديد من الشركات في مقدمتها (ايفا فنادق) و(ايفكت) و(ك تلفزيوني) و(مشاعر) و(صلبوخ) في حين شهدت الجلسة ارتفاع أسهم 47 شركة وانخفاض أسهم 52 أخرى وسط ثبات أسهم 21 شركة من إجمالي 120 شركة تمت المتاجرة بها.

واستحوذت حركة مكونات مؤشر أسهم (كويت 15) على 13.4 مليون سهم تمت عبر 779 صفقة نقدية بقيمة 6.3 مليون دينار (نحو 20.7 مليون دولار).

مصر

وفي القاهرة، حلقت بورصة مصر نحو أعلى مستوياتها على الإطلاق، مستفيدة بشكل رئيس من مشتريات قوية للأجانب، وزاد مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 2.38% إلى 15016 نقطة.

وبلغت مكاسب البورصة المصرية خلال تعاملات الأسبوع الماضي نحو 10.4 مليار جنيه ليبلغ رأسمال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة حوالي 826 مليار جنيه.

وتباينت اداء المـؤشرات، فزاد المـؤشـر الرئيسي بنسبة 2.4% ليبلغ مستوى 15017 نقطة، وسجل مؤشر 100 ارتفاعًا بنحو 0.8% ليبلغ مستوى 1960 نقطة، بينما انخفض مؤشر 70 بنحو 0.12% ليبلغ مستوى 824 نقطة.

وأشار التقرير الأسبوعي للبورصة المصرية، إلى أن إجمالي قيم التداولات انخفضت لتبلغ نحو 4.3 مليار جنيه، مبينًا أن كمية التداول بلغت نحو 758 مليون ورقة منفذة على 102 ألف عملية.

وأوضح أن تعاملات المصريين استحوذت على 77.36% من إجمالي تعاملات السوق، وأن الأجانب غير العرب استحوذوا على نسبة 10.6%، والعرب على 12% بعد استبعاد الصفقات.

وأضاف التقرير بأن تعاملات الأجانب غير العرب سجلت صافي شراء بقيمة 139.4 مليون جنيه، وأن العرب سجلوا صافي شراء بقيمة 30.7 مليون جنيه بعد استبعاد الصفقات.

وقال إن المؤسسات استحوذت على 33.2% من المعاملات في البورصة، وأن باقي المعاملات كانت من نصيب الأفراد بنسبة 66.8%، مشيرًا إلى أن المؤسسات سجلت صافي شراء بقيمة 180 مليون جنيه بعد استبعاد الصفقات.

وبلغت قيمة التداول على إجمالي السندات نحو 14 مليون جنيه، وأن حجم التعامل على السندات بلغ نحو 14 ألف سند تقريبًا.