لمحة عن أداء البورصة المصرية في 2017

طباعة

هو العام الذي استعادت فيه مؤشرات البورصة المصرية العديد من الأرقام القياسية بل وسجلت مستويات تاريخية لم تعرفها من قبل، هو عام ألفين وسبعة عشر الذي أنهته البورصة بارتفاعات تتجاوز العشرين في المائة لمؤشرها الرئيس بعد أن تجاوز مستوى الخمسة عشر ألفا لتكون بذلك البورصة المصرية أسرع الأسواق العربية نموا في ألفين وسبعة عشر بمعدلات تداول هي الأعلى منذ عام ألفين وتسعة.

(مقطع صوتي) محمد فريد: رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية

البورصة المصرية التي استفادت من إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي نفذتها مصر طيلة ألفين وسبعة عشر استطاعت أن تجذب ستة طروحات جديدة للقطاع الخاص بقيمة وصلت إلى نحو أربعة مليارات جنيه، فيما بقت السوق طيلة العام بانتظار أي إشارة على بدء برنامج الطروحات الحكومي.

(مقطع صوتي) محمد النجار: رئيس قسم البحوث بشركة المروة لتداول الأوراق المالية

اللافت للنظر في تداولات السوق خلال عام ألفين وسبعة عشر هو إقبال المتعاملين الأجانب على الشراء في السوق خاصة بعد أن ساهم تحرير سعر صرف الجنيه في انخفاض قيمة الاسهم ليصل إجمالي مشتريات الأجانب إلى نحو سبعة مليارات ونصف المليار جنيه خلال ألفين وسبعة عشر.

(مقطع صوتي) أمير يوسف: منفذ عمليات بشركة الجزيرة لتداول الأوراق المالية

(مقطع صوتي) عز الدين علي: منفذ عمليات بشركة الرواد للتداول الأوراق المالية

وتترقب البورصة المصرية المزيد من الطروحات خلال ألفين وثمانية عشر خاصة برنامج الطروحات الحكومي والذي تؤكد الحكومة المصرية أنه سيبدأ بطرح من شركة إنبي تصل إلى نحو أربعة وعشرين في المائة.