بدء برنامج الطروحات الحكومي هو أحد أبرز المحفزات التي تنتظرها السوق المصرية في 2018

طباعة

ربما لم يكن من الغريب أن تسير توقعات المحللين في البورصة المصرية في اتجاه متفائل بأداء السوق خلال ألفين وثمانية عشر، ولم لا وقد استطاعت البورصة أن تحقق أداء هو الأفضل بين الأسواق العربية في ألفين وسبعة عشر مدعومة بنتائج أعمال جيدة للعديد من الشركات التي استوعبت آثار تحرير سعر صرف الجنيه ومدعومة أيضا بحزمة من إجراءات الإصلاح الاقتصادي، فيما يترقب المستثمرون عددا من المحفزات في ألفين وثمانية عشر من بينها تحويل دفة أسعار الفائدة إلى الخفض التدريجي بعد أن ارتفعت بسبعة في المائة منذ قرار تحرير سعر صرف الجنيه.

(مقطع صوتي) عادل عبد الفتاح: رئيس مجلس إدارة شركة ثمار لتداول الأوراق المالية

وإذا كان خفض الفائدة أحد المحفزات التي تترقبها السوق في ألقين وثمانية عشر فإن بدء برنامج الطروحات الحكومي أو حتى الإعلان عن جدول زمني واضح لهذه الطروحات والتي ستتضمن حصصا من شركات حكومية بات أحد أبرز المحفزات التي تنتظرها السوق في ألفين وثمانية عشر.

(صوتي) إيهاب سعيد: رئيس قسم البحوث بشركة أصول لتداول الأوراق المالية

وبخلاف الطروحات الحكومية تترقب البورصة المصرية ما بين طرحين إلى ثلاثة طروحات جديدة من القطاع الخاص خلال ألفين وثمانية عشر بعد أن شهدت ستة طروحات في ألفين وسبعة عشر بقيمة تصل إلى أربعة مليارات جنيه.