الصين ستقيد صادرات النفط والمنتجات المكررة لكوريا الشمالية

طباعة

أعلنت وزارة التجارة الصينية أنها ستقيد صادرات النفط الخام والمواد النفطية المكررة والصلب ومعادن أخرى لكوريا الشمالية بما يتفق مع العقوبات القاسية الجديدة التي فرضتها الأمم المتحدة على بيونجيانج بسبب اختباراتها الصاروخية.

ويأتي البيان بعد أن فرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الشهر الماضي بالإجماع عقوبات جديدة على كوريا الشمالية بسبب اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات أجرته في الآونة الأخيرة، وذلك في مسعى للحد من إمكانية حصول بيونجيانج على المواد البترولية المكررة والنفط الخام.

وقالت الوزارة إن الإجراء الذي قررته الصين سيدخل حيز التنفيذ في السادس من يناير كانون الثاني.

كما يأتي الإجراء بعد موافقة كوريا الشمالية اليوم على إجراء مباحثات رسمية مع الجنوب الأسبوع القادم، وهي الأولى في أكثر من عامين وسط تنامي التوترات بشأن برنامجي بيونجيانج النووي والصاروخي.

وقالت الحكومة الصينية في وقت سابق إنها ستواصل التزامها بالعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني لم تصدر الصين، وهي أحد أكبر الشركاء التجاريين لكوريا الشمالية، أي كميات من المنتجات النفطية للبلد المنعزل في خطوة تتجاوز على ما يبدو القيود التي فرضتها الأمم المتحدة.

ومن بين الإجراءات التي وردت في قرار ديسمبر كانون الأول، حظر الأمم المتحدة لنحو 90 بالمئة من صادرات المنتجات البترولية المكررة لكوريا الشمالية من خلال تقييدها عند 500 ألف برميل سنويا وتقييد إمدادات النفط الخام عند أربعة ملايين برميل سنويا.