شركات تجزئة فرنسية باعت حليب لاكتاليس للأطفال بعد استدعاء بسبب السالمونيلا

طباعة

أعلنت أكبر سلاسل لمتاجر البقالة في فرنسا أنها باعت بعض منتجات أغذية لاكتاليس للأطفال بعد استدعاء قامت به الشركة العملاقة لمنتجات الألبان بفعل مخاوف من أن المنتجات قد تكون ملوثة بالسالمونيلا.

وقالت شركات كارفور ولوكلير وأوشان وسيستيم يو للبيع بالتجزئة على نحو منفصل إن منتجات من بينها حليب للأطفال الرضع ظلت في متاجرها بعد الاستدعاء الصادر في أواخر ديسمبر/كانون الأول مما أدى إلى زيادة المخاوف الصحية التي أثارت تحقيقا فرنسيا بعد إصابة نحو 30 طفلا.

وعدوى السالمونيلا يمكن أن تكون مهددة للحياة وخصوصا للأطفال الصغار، ويهدد الاستدعاء بالإضرار بلاكتاليس في الصين وهي سوق سريعة النمو لمنتجات الأغذية وحليب الأطفال وحيث يتعامل المستهلكون بحساسية شديدة بعد أن أدى تلوث حليب أطفال بالميلامين إلى وفاة ستة أطفال في عام 2008.

وتسببت المخاوف الصحية بالصين في انعدام الثقة في حليب الأطفال المنتج محليا وأفادت موردين أجانب مثل نستله ودانون ولاكتاليس.

وعالجت لاكتاليس المملوكة للقطاع الخاص والتي تبلغ مبيعاتها السنوية نحو 17 مليار يورو (حوالي 20 مليار دولار) تلوث السالمونيلا بوقف العمليات في المصنع الذي بدأت فيه. ويوم الخميس أعلنت لاكتاليس تسريح 250 عاملا بشكل مؤقت.

وأثر استدعاء المنتج على سلع تحمل العلامات التجارية بيكوت وميلوميل وتارانيس والتي توجه إلى السوق الفرنسية وأسواق خارجية وبدأت وكالة حماية المستهلك الفرنسية دي.جي.سي.سي.آر.إف تحقيقا ونفذت ما يزيد على ألفى عملية فحص حتى الآن.

وأبلغ وزير الزراعة الفرنسي ستيفان ترافرز شركات البيع بالتجزئة بأن تضمن ألا تحدث "فوضى كبيرة" كهذه مرة أخرى.

وقالت كارفور في بيان  إنها باعت 434 منتجا مهددة بالتلوث من الاستدعاء الصادر في 21 ديسمبر/كانون الأول لكن 95 ألف منتج آخر جرى التخلص منها بنجاح من المتاجر.

وقالت لوكلير أكبر شركة فرنسية لبيع الأغذية بالتجزئة إنها باعت 984 منتجا شملها الاستدعاء.

ويتضمن الاستدعاء منتجات توجه للتصدير أيضا بما في ذلك إلى الصين وتايوان وباكستان وأفغانستان والعراق والمغرب ولبنان والسودان ورومانيا وصربيا وجورجيا واليونان وهايتي وكولومبيا وبيرو، بينما يتم توجيه بعض المنتجات إلى أسواق بما في ذلك إفريقيا وآسيا.