السوق العقاري الإماراتي يستحوذ على 66% من إجمالي المشاريع قيد التنفيذ بالمنطقة

طباعة

تحديات وعقبات واجهها السوق العقاري الخليجي  خلال الفترة الماضية، الأمر الذي أدى إلى تأخر تسليم المشاريع بحالتها النهائية وتسبب بخلل في توازن قوى العرض والطلب السائدة.

تقرير لشركة المزايا القابضة أشار إلى أن التدرج في تسليم المشاريع يندرج ضمن كفاءة إدارة السوق العقاري، والقدرة في الحفاظ على الجاذبية الاستثمارية والأسعار العادلة، التقرير اشار ايضا  الى انه يوجد في الوقت الحالي عدد هائل من المشاريع الجاري تنفيذها في دول المنطقة، والتي بدأ العمل فيها منذ فترة ويتوقع تسليمها خلال العام الحالي والسنوات القادمة أيضاً، وتكشف البيانات المتداولة إلى أن قيمة المشاريع المخطط لها والتي تحت التنفيذ في الوقت الحالي تقدر بـ 3 تريليونات دولار.

وبحسب التقرير ، فأن السوق العقاري الإماراتي الذي شهد تسليم آلاف الوحدات العقارية خلال السنوات الماضية، سيستمر كما هو عليه خلال الفترة القادمة، نظراً للعدد الكبير من المشاريع العمرانية الجاري تنفيذها بالتالي فإن مؤشرات زيادة المعروض تبدو ممكنة، وتستحوذ هذه المشاريع على ما نسبته 66% من إجمالي المشاريع قيد التنفيذ في المنطقة وبقيمة إجمالية وصلت إلى 537 مليار دولار، بينما وصل عدد الوحدات العقارية المنجزة إلى 4035 وحدة عقارية، مما ساهم في زيادة المعروض.

أما بالنسبة للسوق السعودي فقد أشار التقرير إلى انه يواجه حالة من البطء منذ ما يزيد عن العامين، وعلى صعيد مؤشرات السوق العقاري البحريني فقد جاءت متوافقة مع التوقعات المسبقة بتسجيل مسارات تراجع سعرية خلال العام 2017،

في حين لفت التقرير، إلى توجهات السوق العقاري العماني الذي يتجه نحو التركيز على المشاريع العقارية المميزة ذات الأهداف التي تتناسب وطبيعة الطلب ومراحل النمو والتحفيز الاقتصادي.