وزير الطاقة السعودي: تعاون منتجي النفط قد يمتد لما بعد 2018

طباعة

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن موردي النفط العالميين سيدرسون تمديد تعاونهم لما بعد 2018 لكن مثل هذا التعاون لا يعني بالضرورة تمديد مستويات الإنتاج الحالية.

وأبلغ الفالح الصحفيين على هامش اجتماع للجنة الوزارية المشتركة التي تشرف على تنفيذ اتفاق تخفيضات المعروض العالمي "ينبغي ألا نقصر جهودنا على 2018، نحتاج إلى التحدث بشأن إطار تعاون أطول."

وأضاف الفالح أن منتجي النفط العالميين سينجحون هذا العام في استعادة التوزان بسوق الخام.

من جانبه قال وزير النفط الكويتي إن اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة التي تشرف على تطبيق الاتفاق العالمي لخفض إنتاج الخام لن يناقش استراتيجية خروج من الاتفاق.

وأضاف الوزير بخيث الرشيدي للصحفيين على هامش اجتماع اللجنة الوزارية أن أي نقاش فيما يخص اتفاق التخفيضات الحالي سيكون في اجتماع يونيو حزيران.

وبدأت منظمة أوبك مدعومة من روسيا وغيرها من المنتجين المستقلين خفض الإنتاج قبل عام لتقليص فائض المعرض الذي تراكم على مدى عامين سابقين.

من جهة أخرى قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي اإنه يتوقع انتعاش معروض النفط الصخري مضيفا أن منتجي أوبك لا يستهينون بذلك.

وقال في حديثه للصحفيين على هامش اجتماع للجنة الوزارية المشتركة التي تشرف على تنفيذ اتفاق تخفيضات المعروض العالمي إنه يتوقع أن يكون الالتزام باتفاق خفض المعروض جيدا في ديسمبر كانون الأول.

وأضاف المزروعي إن الإمارات ستلتزم باتفاق خفض المعروض بشكل كامل.

وقد أشار في اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة التي تشرف على تطبيق الاتفاق العالمي لخفض إنتاج الخام أن أوبك لا تستهين بالمعروض من أي منتج للنفط.

هذا وأكد وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي إن اتفاق تخفيضات المعروض بين منتجي الخام العالميين يستهدف معالجة فائض المخزونات النفطية التي مازالت مرتفعة وليس مستويات السعر.

وكان الوزير يتحدث للصحفيين على هامش اجتماع للجنة الوزارية المشتركة التي تشرف على تطبيق الاتفاق العالمي.

وأشار أن اجتماع اليوم لن يناقش استراتيجية خروج من تخفيضات المعروض.

هذا وأضاف الرمحي أن مستوى سعر النفط الحالي صحي للاستثمار في صناعة النفط وللاقتصاد العالمي قائلا إن هناك مبعث قلق من نقص الاستثمار في القطاع، ويقل سعر خام برنت حاليا عن 70 دولارا للبرميل بقليل.