الفلوت يقودها إلى حقيبة الثقافة .. إيناس عبد الدايم

طباعة

على خشبة هذا المسرح بزغ نجمها منذ عقود، لتشكل حالة فريدة من نوعها مصريا وعربيا، وثنائية لا تنسى، إيناس عبد الدايم، وآلة الفلوت!

بهذه الثنائية شقت عبد الدايم طريقها الذي عبدته بأناملها وعزفها، طريق حفل بالعديد من الجوائز والمناصب التي أهلتها في النهاية لتولي حقيبة هي الأرفع بين الحقائب الوزارية في مصر، الثقافة التي صارت اليوم على رأسها ضمن تعديل وزاري محدود لتكون أول سيدة تشغل هذا المنصب في تاريخ مصر، في اشارة على توجه جديد نحو معايير اختيار الوزراء في الحكومة المصرية.

الوزيرة الفنانة عازفة الفلوت العالمية بدأت دراستها بكونسرفتوار القاهرة قدمت حفلات موسيقية في بلاد عدة، وحصلت على جوائز عدة من بينها الجائزة الأولى من اتحاد معاهد الموسيقى بفرنسا عام 1982، وفي العام 2000 حصلت على جائزة أبرز عشر نساء في مصر لهذا القرن، وشغلت منصب رئيس دار الأوبرا المصرية منذ 2012 وحتى تعيينها وزيرة للثقافة.

لكن الفنانة التي امتزجت نغماتها مع المسارح حتى صارت رئيسا لها، تقع على عاتقها مهمة ليست بالسهلة، من تحويل إرث وزارة يعتبرها الكثيرون هامشية، ى أخرى لها وجود حقيقي ليس في الأوساط الثقافية فحسب بل والشعبية أيضا ..

اسم إيناس عبد الدايم جاء أخيرا ليضاف إلى 5 حقائب نسائية أخرى في الحكومة المصرية التي تحفل الآن بست وجوه نسائية تتوزع بين حقائب التعاون الدولي والاستثمار والتخطيط والسياحة والتضامن والهجرة في سابقة هي الأولى أيضا من نوعها بعد أن كانت الحقائب الوزارية حكرا على الرجال فحسب في بلد ترى فيه المرأة أن حقوقها لا تزال منقوصة، م أنها تشغل حاليا نحو 20 % من الحكومة .. ونحو 15% من نواب البرلمان.