المركزي الأوروبي يبقي على سياسته النقدية دون تغيير

طباعة

أبقي البنك المركزي الأوروبي على سياسة التيسير النقدي البالغ دون تغيير لكن رئيس البنك ماريو دراغي أصبح يواجه مهمة صعبة في معالجة الآثار السلبية المحتملة لارتفاع اليورو مقابل الدولار.

وحتى في الوقت الذي يتحرك فيه اقتصاد منطقة اليورو للأمام فإن ارتفاع العملة الموحدة يهدد بدفع التضخم للانخفاض ويعرض العمل الذي تم إنجازه خلال سنوات عبر تحفيز غير مسبوق للخطر، مما قد يجبر دراغي على تثبيط التوقعات المتنامية بأن يسارع المركزي الأوروبي صوب زيادة معدلات الفائدة.

وباتت مهمة دراغي أكثر دقة الليلة الماضية حين دعم مسؤولون أمريكيون كبار ضعف الدولار مما دفع العملة الأمريكية للانخفاض لأدنى مستوى في ثلاث سنوات مقابل اليورو وأثار مخاوف بشأن نشوب حروب تجارية.

لكن في قرار متوقع على نطاق واسع، أبقي البنك المركزي الأوروبي على معدل الفائدة الرئيسية سلبيا وأبقى على تعهده بالحفاظ على نسب الفائدة مستقرة حتى بعد التوقف عن شراء السندات الذي تعهد بالاستمرار فيه حتى يرتفع التضخم على نحو مستدام.