الشركة التي ستدير أول مفاعل نووي إماراتي غير جاهزة بعد للحصول على رخصة

طباعة

أعلنت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في دولة الإمارات أن الشركة التي ستدير أول مفاعل نووي في البلاد، الذي من المنتظر أن يبدأ التشغيل هذا العام، غير جاهزة بعد للحصول على رخصة لتشغيله.

وتبني دولة الإمارات أربعة مفاعلات نووية في أحد أكبر المشروعات النووية الجديدة في العالم، وستكون أول دولة تشغل مفاعلات نووية في منطقة الخليج.

ولكن في العام الماضي، تأجل تشغيل أول مفاعل لمدة عام إلى 2018 لأن الشركة المشغلة لم تكن جاهزة.

وستدير المفاعلات الأربعة شركة نواة للطاقة، وهي مشروع مشترك بين كيبكو الكورية الجنوبية للطاقة الكهربائية التي تبني الأربعة مفاعلات إيه بي آر-1400.

وبعدما قالت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في مايو/أيار 2017 إن تشغيل المفاعل الأول سيتأخر عاما لأن نواة غير جاهزة للحصول على الترخيص، قال وزير الطاقة الإماراتي في سبتمبر/أيلول إن المفاعل سيعمل بالتأكيد في 2018.

لكن المدير العام للهيئة الاتحادية للطاقة النووية الإماراتية كريستر فيكتورسن أبلغ الصحفيين أن المفاعل جاهز تقريبا من الناحية الفنية، إلا أن الهيئة لم تصدر بعد رخصة تشغيل لنواة ولا تستطيع تحديد الموعد الذي ستحصل فيه الشركة على الرخصة.

وقال فيكتورسن، حينما سئل عما إذا كان الترخيص سيصدر هذا العام، "من الصعب القول متى سيكونون (نواة) جاهزين.

"إنها عملية معقدة جدا. الناحية التنظيمية أكثر أهمية من الناحية الفنية".

وقبل أن تصدر الهيئة الرخصة، فإنها لا تحتاج فقط إلى أن تكون متأكدة من أن المفاعل مستوف لأعلى المعايير من حيث الجوانب الفنية والسلامة، وإنما أيضا أن طاقم نواة بأكمله مدرب بالطريقة الصحيحة لإدارة المفاعل تحت جميع الظروف ويستطيع التعامل مع أي حالة طارئة.

وسيبلغ إجمالي طاقة توليد الكهرباء للمفاعلات الأربعة في محطة براكة النووية 5600 ميغاوات، وستنتج نحو ربع الطاقة الكهربائية في الإمارات عندما تصبح قيد التشغيل الكامل في 2020.

وفي سبتمبر/أيلول، قالت الإمارات إن المفاعلين الثاني والثالث اكتملا بنسبة 86 و76% على الترتيب، في حين أن حجم تنفيذ الأعمال في المفاعل الرابع بلغ 54%.