فرنسا تعتزم زيادة الاستثمارات في تونس الى الضعف

طباعة

دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الشركات الفرنسية إلى العودة للاستثمار في تونس بهدف مضاعفة الاستثمارات الفرنسية في هذا البلد بحلول 2022 ومساعدته على انهاض اقتصاده.

وقال ماكرون أمام مجلس النواب التونسي ان الهدف هو "مضاعفة الاستثمارات الفرنسية في تونس خلال خمس سنوات، خلال فترة ولايتي".

بعدها قال ماكرون مختتما المنتدى الاقتصادي التونسي الفرنسي الذي شارك فيه نحو مئة من كبار رجال الاعمال الفرنسيين إن هذا الهدف "ممكن التحقيق. انتظر مشاركة كاملة من الشركات".

وأضاف "لقد أكد العديد من الشركات رغبته في الاستثمار" من دون تفاصيل.

وأشار ماكرون إلى قطاعات السياحة والتكنولوجيا الرقمية والمنتجات الغذائية بصفتها قطاعات واعدة, مبديا اسفه لتقدم ايطاليا في 2017 على فرنسا في الصادرات علما ان فرنسا هي الشريك التجاري الأول لتونس.

وتصل الاستثمارات الفرنسية في تونس الى 1,4 مليار يورو وتنشط فيها أكثر من 1300 شركة فرنسية.

ومن بين أصحاب الشركات الذين رافقوا ماكرون رئيس شركة "أورانج" ستيفان ريتشارد وشركة "إلياد" كزافيه نييل.

وأعلن ماكرون يوم أمس عن خطة "عاجلة" بقيمة 50 مليون يورو على ثلاث سنوات لصالح رواد المشاريع الشباب علما أن 35% من الخريجين التونسيين يعانون من البطالة.