"أبراج" الإماراتية تصحح فيه ماورد من تقارير عن صندوق "أبراج للرعاية الصحية في الأسواق النامية"

طباعة


بعد ورود تقارير إعلامية غير دقيقة فيما يتعلق بصندوق "أبراج للرعاية الصحية في الأسواق النامية" , نشرت مجموعة أبراج الإماراتية بيانا نوهت فيه إلى أن الصندوق يمثل أحد وسائل المبتكرة لتلبية احتياجات الملايين من الأفراد في جميع أنحاء جنوب آسيا وإفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى. وقدم الصندوق خدماته لما يقارب مليوني فرد عبر 24 مستشفى و30 مركز تشخيصي و17 عيادة طبية على مدار عام ونصف. ولا يزال الصندوق يحظى بدعم كافة أصحاب المصلحة المعنيين في جميع أنحاء العالم لالتزامه بتوفير الرعاية الصحية للأفراد الذين هم في أمس الحاجة إليها.

وورد في البيان أن جميع أموال المستثمرين مخصصة لاستثمارات الصندوق المعتمدة. ولم يتم استثمار بعض الأموال بالسرعة المتوقعة نتيجة للتطورات السياسية والتنظيمية غير المتوقعة في العديد من الأسواق التي يستثمر فيها الصندوق. وقد تم إبلاغ المستثمرين بشكل منتظم عن هذه التأخيرات من خلال التقارير الفصلية العامة للشركاء ووسائل أخرى.

وتسمح شروط اتفاقية الشراكة المحدودة للصندوق بالاحتفاظ بجزء من رأس المال في الحالات التي يتأخر فيها الاستثمار لكنه لا يزال معتمداً وغير ملغياً. ومع ذلك، وعقب مناقشات مع المستثمرين، أعادت مجموعة أبراج الأموال غير المستثمرة إلى جميع المستثمرين في نهاية ديسمبر 2017.

وأشارت أبراج إلى أنها متفائلة فيما يتعلق بالنشاط الاستثماري والعائدات المالية المتوقعة والتأثير الذي تسعى إلى تحقيقه. ولا يزال هدف الشركة هو الاستمرار في تقديم خدمات صحية ذات معايير عالية ومتاحة لمن هم في أشد الحاجة إليها في الأسواق النامية من خلال الصندوق.