موجة التراجعات العالمية تمتد إلى الأسواق العربية

طباعة

التراجعات العالمية امتدت اليوم إلى الأسواق العربية منذ الافتتاحات .. 

فقد تفاعل السوق الكويتي بسلبية كبيرة مع تراجعات الأسواق العالمية ومع دق جرس الافتتاح تكبدت الأسهم القيادية خسائر معتبرة بكميات كبيرة وكانت أسهم بيت التمويل الكويتي والبنك الوطني من أكبر الخاسرين نسبة وعددا وامتدت المراجعات إلى الأسهم المتوسطة والأسهم الصغيرة ورغم أن معامل الارتباط بين بورصة الكويت وشركاتها مع الأسواق العالمية محدود للغاية إلا أن السوق عادة يتطرف في ردة الفعل السلبية .

 

 

وانضمت مؤشرات الأسواق الإماراتية بقوة الى سلسلة تراجعات الأسواق العالمية عند افتتاحها , فالارتباط المرتفع لهذه الأسواق مع المؤشرات الأميركية أدى الى خسارة مؤشر سوق دبي المالي أكثر من 2% من قيمته مع افتتاح جلسة الثلاثاء و بضغط أساسي من قطاع العقار وتحديدا من سهم إعمار العقارية والذي تراجع إلى أدنى مستوياته في أكثر من عام,

الصورة في سوق أبوظبي المالي كانت أفضل حالا ... فعلى الرغم من تراجع مؤشر سوق أبوظبي بأكثر من 1% إلا أنه استطاع التماسك فوق مستويات 4500 نقطة بدعم من تماسك قياديات القطاع المصرفي و تحديد سهم بنك أبوظبي الأول والذي استطاع التماسك فوق مستويات 11 درهم حتى هذه اللحظة .

 

 

أما بالنسبة لسوق قطر فقد انخفض المؤشر العام للبورصة بأكثر من 3.2% في مستهل تداولات اليوم الثلاثاء متراجعا بنحو 280 نقطة بضغط من جميع القطاعات . وقلص المؤشر تراجعته إلى 1.7%  بدعم من عمليات شراء استهدفت أسهما قيادية في قطاعي البنوك والصناعة .

 

 وافتتح السوق السعودي جلسة الثلاثاء على تراجع بنحو 2% فاقدا أكثر من 100 نقطة , كما تراجع سهم سابك بنحو 1.5% فاقدا مستويات 105 ريالات سعودي فيما انخفض سهم مصرف الراجحي بنحو 2% خاسرا مستويات 73 ريالا للسهم الواحد .