توقعات بجذب استثمارات كبيرة في قطاع التعليم الكويتي في ظل تدهور القطاعات الاخرى

طباعة

رغم أن شركات التعليم الخاصة موجودة في الكويت منذ سنوات طويلة ورغم طبيعة عملها التشغيلية الانها ظلت بعيدة عن اهتمام المستثمرين .. لكن وفي السنوات الاخيرة برز قطاع التعليم كقطاع دفاعي يمكن أن يجتذب استثمارات كبيرة في ظل تدهور قطاعات كثيرة وتنامي الشكوك حول مجالات استثمار قد تعطي عوائد كبيرة لكنها تظل محففة بالمخاطر.

ولم يكن قطاع التعليم والاكاديمي بشكل خاص في الكويت بعيدا عن تلك المتغيرات بل انه اكتسب زخما اضافيا بعد ان عجزت الجامعة الحكومية الوحيدة عن استيعاب القادمين الجدد وزادت بدرجة كبيرة أعداد الطلبة الذين وفرت لهم الدولة اماكن في في جامعات الخاصة في ظل نظام البعثات الداخلية.

وقد لمع في مجال التعليم اسم شركة هيومن سوفت التي تأسست عام الف وتسعمائة وسبعة وتسعين وتمتلك جامعتين متخصصتين وبيع سهم الشركة بسعر مرتفع نسبيا هو ثلاثة دنانير  عندما قرر الملاك الرئيسيون التخلي عن بعض الحصص كما اصدرت مكاتب متخصصة تقييمات لسعر السهم على ضوء التطورات الاخيرة وضعت السعر فوق الخمسة دنانير.

ولا يقف التعليم الخاص عند الجامعات ولاتزيد جاذبيته بالابتعاث الداخلي فقط فهناك المنصات الخاصة التي تقدم مستويات دون  التعليم الاكاديمي وهناك المدارس التي تقدم المناهج الانجليزية او الامريكية وهناك المدارس العربية وثنائية اللغة وهناك ايضا مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة وكلها  تشهد اقبالا كبيرا سواء لقلة المقاعد في المدارس الحكومية او من للاستفادة  بالقيمة المضافة التي يوفرها التعليم الخاص.