مساهمو "المستثمرون القابضة" يحتجون على الخسائر والرواتب

طباعة
رغم أن عمومية شركة المستثمرون القابضة لم تنعقد بسبب هزاله النصاب الذي لم يتجاوز 11%، فان الحضور كان قويا والإقبال كان لافتا لاسيما من صغار المساهمين الذين كان صوتهم عالياً وصل إلى حد الصراخ لإيصال رسالة احتجاج على ما آلت إليه الشركة التي يبلغ رأس مالها أكثر من 100 مليون دينار. "المستثمرون" الموقوفة حالياً عن التداول حتى تنعقد عموميتها كان من المقرر أن تناقش اقتراحات بتخفيض رأس المال لإطفاء خسائر تقترب من 80 مليون دينار ومن ثم زيادة رأس المال مرة أخرى .. لكن المساهمون الصغار حضروا بكثافة معلنين رفضهم وتلاسنوا أكثر من مرة مع أعضاء من الشركة. أمير المنصور / متحدث باسم المساهمين ولم تتوقف احتجاجات المساهمين عند الخسائر وتخفيض رأس المال بل تطرقت إلى دعاوى بأن الشركة تتعرض لمحاولات لتفريغ أصولها وهي حتى بلا مقر، وان بعض العاملين فيها يحصلون على رواتب ضخمة وقال بعضهم انه يمتلك أدلة على ذلك. أمير المنصور / متحدث باسم المساهمين على الجانب الآخر عبر رئيس مجلس إدارة الشركة عن استعداده للرد على جميع استفسارات المساهمين، وقال أن الشركة عانت من الخسائر مثلما عانت اغلب الشركات من تداعيات الأزمة المالية. الشيخ أحمد داود الصباح / رئيس مجل ادارة شركة مجموعة المستثمرون القابضة ويبدو أن العمومية التالية التي ستعقد بعد أسبوع بمن حضر لن تكون اقل سخونة، ففيها سيحرص المساهمون الصغار على الحضور وفيها سيضطر مجلس الإدارة للإجابة على أسئلة لا تخلوا من نبرات اتهام وفيها قد يجد مجلس الإدارة نفسه أمام لحظة مصيرية. .