محادثات نافتا جديدة تستهدف التمهيد لحل القضايا الأصعب

طباعة

تهدف المكسيك وكندا إلى الانتهاء من إعادة صياغة الفصول الأقل إثارة للخلاف مع الولايات المتحدة في اتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) وذلك في محادثات جديدة تبدأ  الأحد على أمل تمهيد الطريق لحل المشكلات الأصعب قبل انتخابات قادمة.

وفي ستة أشهر، أحرز المفاوضون تقدما على صعيد التفاصيل الفنية لاتفاق نافتا معدل، لكنهم لم يحققوا تقدما يذكر فيما يتعلق بالمطالب الأكثر تشددا التي تقدمت بها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويستبعد المسؤولون إزالة العقبات الرئيسية التي وضعها البيت الأبيض في أحدث جولة محادثات في مكسيكو سيتي، والتي تتعلق بمجموعة من المطالب من بينها إجراء تغييرات كبيرة في القواعد المنظمة لصناعة السيارات، وآليات فض النزاعات، وفرض بند قد ينهي نافتا تلقائيا بعد خمس سنوات.

لكن إذا تمكنت أطقم التفاوض الثلاثة من تسوية الخلافات المتبقية في جوانب تتسم بقدر أكبر من التوافق، فإن المسؤولين يأملون في أن القادة السياسيين سيركزون على التوصل إلى حلول وسط للمقترحات الأمريكية الأصعب.

وفور التوصل إلى اتفاق على البنود الفنية، مثل الشركات المملوكة للدولة والحواجز أمام التجارة التقليدية والإلكترونية، فإن نحو عشرة بالمئة من الاتفاق المعدل ستترك في نهاية المطاف للقادة السياسيين للعمل عليها، بحسب تقديرات فيجا.

هذا وتأمل المكسيك في البناء على الجولة السابقة من المحادثات والتي استضافتها مونتريال، بينما طرحت كندا ما وصفته بحلول "خلاقة" للمطالب الأمريكية.

وبموجب نافتا، فإن 62.5 بالمئة من صافي تكلفة سيارات الركوب أو الشاحنات الخفيفة يجب أن تأتي من منشأ داخل المنطقة لتفادي فرض رسوم. ويريد ترامب رفع هذا الحد إلى 85 بالمئة.

وقال وزير الاقتصاد المكسيكي إيلديفونسو جواخاردو إن فريقه التفاوضي يهدف إلى تقديم مقترح بخصوص قواعد المنشأ لكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل.

وستجري مناقشة قواعد المنشأ خلال أول ثلاثة أيام من جولة المحادثات. وتقاوم صناعة السيارات في أمريكا الشمالية حتى الآن مطالب ترامب قائلة إنها تضر بالمنافسة وبسلاسل الإمداد في المنطقة.