الأسواق الأوروبية ترتفع مع تحول التركيز إلى السياسة النقدية وأحداث سياسية

طباعة

صعدت الأسهم الأوروبية، مدعومة بمكاسب في البورصات العالمية، ومع تحول التركيز تدريجيا من موسم أرباح الشركات إلى السياسة النقدية وأحداث سياسية مثل الانتخابات التي ستجرى في إيطاليا الأحد القادم.

وتخلت الأسهم عن بعض مكاسبها بعد تعليقات من رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي، أشارت إلى أن البنك ما زال واثقا بأن التضخم يسير في اتجاه صعودي، وهو ما يدعم توقعات السوق بأن المركزي الأوروبي سينهي أخيرا برنامجه لمشتريات السندات هذا العام.

وتنتظر الأسواق أول شهادة للرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي جيروم باول في الكونغرس يوم الثلاثاء.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 0.5%، في حين صعد المؤشر ستوكس 50 لأسهم الشركات الكبرى في منطقة اليوور 0.6%.

وكان المؤشر القياسي للأسهم الإيطالية أحد أضعف الأسواق في أوروبا أداء اليوم مع ارتفاعه 0.2%. وصعدت تكاليف الديون الإيطالية الأسبوع الماضي قبل انتخابات عامة من المتوقع أن ينتج عنها برلمان بدون أغلبية واضحة.

وجاء قطاع الإتصالات في مقدمة القطاعات الرابحة، مع صعود أسهم شركتي Nokia Ericsson بنسبة 2.3% و1.3% على الترتيب.

وتتزايد التوقعات بشأن الجيل القادم (G5) لشبكات الإتصالات بعد أن قال الرئيس التنفيذي لنوكيا إن مشغلين رئيسيين للإتصالات يسرًعون مواعيدهم المستهدفة لتبني (G5) بما يصل إلى عام.