الذهب مستقر بعد مبيعات أثارتها تصريحات باول وصعود الدولار

طباعة

استقرت أسعار الذهب بعد هبوط بلغ أكثر من 1% في الجلسة السابقة عقب تصريحات لرئيس الفدرالي جيروم باول غذت الآراء القائلة بأن المركزي الأمريكي سيرفع أسعار الفائدة هذا العام أربع مرات بدلا من ثلاث.

وبلغ الدولار أعلى مستوى في خمسة أسابيع مقابل سلة من العملات، مرتفعا بفضل تقييم جيروم باول المتفائل للاقتصاد الأمريكي يوم الثلاثاء.

ويسبب ارتفاع الدولار زيادة في تكلفة الذهب للمستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى لشراء المعدن الأصفر.

واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 1317.86 دولار للأونصة في أواخر جلسة التداول في السوق الأمريكي. وينهي المعدن النفيس الشهر منخفضا 2 بالمئة.

وسجل الذهب في جلسة الثلاثاء أدنى مستوى منذ التاسع من فبراير/شباط عند 1313.26 دولار.

وتراجعت العقود الأمريكية للذهب تسليم أبريل نيسان 0.1 بالمئة لتبلغ عند التسوية 1317.90 دولار للأونصة.

وكان باول أشار في كلمته إلى أن البيانات الأحدث تعزز ثقته في أن التضخم سيرتفع.

ويدعم التضخم بصفة عامة الذهب، الذي يعتبر مخزنا آمنا للقيمة حين تزيد ضغوط الأسعار. لكن زيادة أسعار الفائدة لمكافحة التضخم يقلل جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 16.38 دولار للأوقية لتنهي الشهر على خسارة قدرها 5.2 بالمئة.

وارتفع البلاديوم 0.6 بالمئة إلى 1041.90 دولار للأونصة لكنه ينهيالشهر على انخفاض قدره 2 بالمئة.

واستقر البلاتين عند 983 دولارا للأونصة بعد أن هبط إلى أدنى مستوى في أسبوعين عند 972.50 دولار، وليسجل انخفاضا بنسبة 2 في المئة هذا الشهر.